ولّى زمن التسلط والإقطاع وقطع الطرقات، ولّى زمن التهديد بالفتنة والإبتزاز، ولّى زمن القناصل والسفراء، ولّى زمن اللعب على التناقضات الخارجية، ولّى زمن الإستقواء بالشقيق أو بالغريب، ولّى زمن التطاول على الكبار، إنه زمن ميشال عون. وإن لم تتعلموا بعد من تجاربكم معه، فغير مأسوف عليكم. — Salim Aoun (@SalimAoun) August 4, 2019
ولّى زمن التسلط والإقطاع وقطع الطرقات، ولّى زمن التهديد بالفتنة والإبتزاز، ولّى زمن القناصل والسفراء، ولّى زمن اللعب على التناقضات الخارجية، ولّى زمن الإستقواء بالشقيق أو بالغريب، ولّى زمن التطاول على الكبار، إنه زمن ميشال عون. وإن لم تتعلموا بعد من تجاربكم معه، فغير مأسوف عليكم.