عيد الإضحى، يوم إختبر الله تعالى إيمان نبيّه إبراهيم(ع) وطلب منه التضحية بإبنه، فباشر إبراهيم بذبحه لولا أن فداه الله بكِبش (خروف أو ما شابه) بدلاً منه! وعليه، عندما تتم التضحية بإنسان ظلماً، يقولون عملوه خروف العيد! يذكرني ذلك بهذا الشعب اللبناني على مائدة الزعماء! ينعاد عليكم.. — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) August 11, 2019
عيد الإضحى، يوم إختبر الله تعالى إيمان نبيّه إبراهيم(ع) وطلب منه التضحية بإبنه، فباشر إبراهيم بذبحه لولا أن فداه الله بكِبش (خروف أو ما شابه) بدلاً منه! وعليه، عندما تتم التضحية بإنسان ظلماً، يقولون عملوه خروف العيد! يذكرني ذلك بهذا الشعب اللبناني على مائدة الزعماء! ينعاد عليكم..