LBCI
LBCI

المرحلة الثانية لخطة وزير الصناعة حول الليطاني "سالكة وآمنة"... وهذا ما سيعلنه في مؤتمره الاثنين

أخبار لبنان
2019-08-16 | 03:59
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
المرحلة الثانية لخطة وزير الصناعة حول الليطاني "سالكة وآمنة"... وهذا ما سيعلنه في مؤتمره الاثنين
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
المرحلة الثانية لخطة وزير الصناعة حول الليطاني "سالكة وآمنة"... وهذا ما سيعلنه في مؤتمره الاثنين
كشفت مصادر مطّلعة للـLBCI أن وزير الصناعة وائل أبو فاعور ينفّذ الخطّة التي وضعها من أجل التوصّل إلى "صفر تلوّث صناعي في حوض نهر الليطاني "وفق الرؤية المرسومة، والأجندة المعدّة، والمراحل الزمنية المحدّدة. 

ويعقد وزير الصناعة ظهر الاثنين المقبل مؤتمراً صحافياً في وزارة الصناعة  عن تطبيق المرحلة الثانية من الخطة التي تشمل المؤسسات الصناعية المصنّفة فئة ثالثة، سيعلن فيه عدد المصانع التي التزم أصحابها باجراءات تركيب محطّات تكرير ومعالجة وبرك ترسيب وتسبيخ، كما سيسمّي المؤسسات التي أقفلتها الوزارة نتيجة عدم التزام أصحابها بالمهل المعطاة لهم وفق القرارات والتنبيهات والتحذيرات لرفع الضرر والتلوّث عن النهر. كما سيعلن عن الاجراءات التي اتّخذت بحقّ المؤسسات التي سبق للوزارة أن كشفت عليها في المرحلة الأولى في ضوء الكشوفات الجديدة عليها بعد متابعتها من قبل الفرق الهندسية والفنية في اللجنة المشتركة من وزارتي الصناعة والبيئة والمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.  

وتشير المصادر الى أن هذه الخطة "تنساب سالكة وآمنة من دون عوائق أو حواجز ولا حتّى اعتراضات من الغالبية العظمى من الصناعيين المعنيين." وتسأل: "لماذا الاعتراض طالما أن الصناعي أدرك أن ما هو ملزم بالقيام به حالياً على صعيد عدم رمي مخلّفات مصنعه في حوض الليطاني سبق له أن التزم به عند حصوله على الترخيص الصناعي الممنوح له من قبل وزارة الصناعة. وإن كانت الوزارة، المسؤولة الأولى عن القطاع الصناعي وعن تنميته وعن تكبير حجمه وعن توسعة استثماراته، تساهلت في الماضي أمام الارتكابات والمخالفات البيئية الصناعية في النهر الأكبر في لبنان، فلا يمكنها المضي بعد الآن بسياسة غضّ النظر والتراخي، مع تفاقم خطر تلوّث الليطاني إلى حدّ كبير وانعكاساته المرضية والتسمّمية والمسرطنة القاتلة للقطاعات الصحيّة والبيئية والزراعية والسياحية والمناخية والحرجية والسمكية على طول مجرى النهر."
 
وتلفت المصادر الى أن "اجراءات تركيب محطات التكرير والمعالجة في المصانع في تقع خانة تحسين ظروف الانتاج وبيئته ونوعيته ضمن المواصفات الوطنية والدولية المتشدّدة، الأمر الذي يعطي صاحب المصنع " شهادة حسن سلوك آمنة " تجاه المصدّر والمستورد والمستهلك.

وتشرح المصادر أنالفترة الزمنية الفاصلة بين الاعلان عن المرحلة الأولى من تطبيق الخطة على مصانع الفئتين الرابعة والخامسة والمرحلة الثانية هي شهر تقريباً، وأعلن حينها عن تسعة وأربعين مصنعاً من أصل ثلاثة وستين مصنعاً في الفئتين الرابعة والخامسة تم تجهيزها بمحطات تكرير وهذا انجاز قياسي وتبيّن أن اصحاب هذه المؤسسات التزموا مبدئياً وقاموا باستثمارات في محطات التكرير، وأعلن عن اقفال موقت لأربع عشرة مؤسسة.


وذكّرت بأن المهل المعطاة كانت وفق الآتي: 
-ستة أشهر للمصانع من الفئة الاولى والثانية ( تنتهي في 28 أيلول ).
-أربعة أشهر للمصانع من الفئة الثالثة ( انتهت عملياً في 28 تموز ويعلن الاثنين عن نتائجها ).
-ثلاثة أشهر للمصانع من الفئة الرابعة والخامسة ( انتهت عملياً وأعلنت نتائجها ).

أخبار لبنان

وزير الصناعة

لبنان

الليطاني

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More