لا تزال أسباب الجريمة التي وقعت في رأس النبع مساء الاحد غامضة في حين أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الاخ الاكبر هادي ديب الحاج قد اركتب المجزرة ثم انتحر في غرفة ثانية لان بندقية الصيد كانت موجودة الى جابنه. وكان عثر على معلمة المدرسة نوال يونس وأولادها الستة هادي وأمين ومنال وزهراء وزاهر ومهى الذين لا تتجاوز اعمارهم الـ25 سنة ، مقتولين في منزلهم ، ببندقية صيد من نوع "بومب اكشن". أما أقرباء الوالد،الذي بقي على قيد الحياة، وأقرباء زوجته، فقد قدموا من بلدة عرمتى بعدما علموا من الـ"ال.بي"سي" بوقوع الجريمة ، وقد حالت الإجراءات الأمنية دون دخولهم. وبحسب المعلومات، فقد تم نقل الجثث السبعة في الثانية من فجر الاثنين الى المستشفى ، وأخضع الوالد للتحقيقات التي لم تسفر بعد عن اي نتيجة لانه لا يزال تحت الصدمة، كما تبيّن للمحققين أن عملية القتل تمّت على ثلاث مراحل، وبفارق أكثر من ساعة وربع الساعة. الى ذلك، غصّ المنزل العائلي في بلدة عرمتى بالمعزّين فور شيوع الخبر، فيما عبّر أبناء البلدة عن صدمتهم، مشدّدين على الصيت الحسن والطيبة اللذين كانا يميّزان العائلة المفجوعة. ومن المتوقع أن يتسلم ذوو الضحايا جثثهم صباح الثلثاء من مستشفى بيروت الحكومي، على أن تقام مراسم الدفن الجماعي بعد صلاة ظهر اليوم نفسه. وفي هذا الاطار، وصف استاذ الطب النفسي في الجامعة اللبنانية في كلية العلوم الانسانية فادي يازجي حالة هادي بالـ"psychose maniaco-depressive" . وأشار يازجي في حديث للمؤسسة اللبنانية للارسال الى أن من يقدم على هكذا عمل لا يدرك ماذا يفعل لأن المرض يسيطر عليه ويعطيه أوامر يالقتل أو الانتحار.