استيقظنا صباحاً على خبر اعتداء اسرائيلي على منطقة عزيزة من لبنان وهذا ليس الاعتداء الأول الذي يتعرض له لبنان من قبل العدو الاسرائيلي ونحن نتعرض مرارا وتكرارا لاعتداءات جوية وبحرية وبرية ومن خلال الجواسيس وهو خرق واضح للـ ١٧٠١. — Fayssal Karame (@faysalkarame) August 25, 2019
استيقظنا صباحاً على خبر اعتداء اسرائيلي على منطقة عزيزة من لبنان وهذا ليس الاعتداء الأول الذي يتعرض له لبنان من قبل العدو الاسرائيلي ونحن نتعرض مرارا وتكرارا لاعتداءات جوية وبحرية وبرية ومن خلال الجواسيس وهو خرق واضح للـ ١٧٠١.
نحن ندين بشدة هذا الاعتداء ونطالب الدولة اللبنانية بشخص رئيس حكومتها ووزير خارجيتها أن ترسل رسالة شديدة اللهجة إلى مجلس الامن تدين هذا الاعتداء لان ما يحصل خطير جدا، ورسالة ثانية للداخل اللبناني الذي يتحفنا كل يوم بالسيادة والاستقلال، فنحن نتعرض كل يوم لاعتداء فأين أصواتهم اليوم؟ — Fayssal Karame (@faysalkarame) August 25, 2019
نحن ندين بشدة هذا الاعتداء ونطالب الدولة اللبنانية بشخص رئيس حكومتها ووزير خارجيتها أن ترسل رسالة شديدة اللهجة إلى مجلس الامن تدين هذا الاعتداء لان ما يحصل خطير جدا، ورسالة ثانية للداخل اللبناني الذي يتحفنا كل يوم بالسيادة والاستقلال، فنحن نتعرض كل يوم لاعتداء فأين أصواتهم اليوم؟
فيما يتعلق بالتصنيف الائتماني، ما حصل هو تدخل من الدولة لدى بعض الجهات من اجل إعطاء لبنان فرصة قبل تخفيض تصنيفه والمسؤولون في لبنان يعيشون حالة من الفرح بأنهم استطاعوا تأجيل هذه النتيجة ولكن اليوم إذا تدخل التلميذ الراسب لدى الإدارة لتأجيل اعلان النتيجة هذا لا يعني بأنه غير راسب. — Fayssal Karame (@faysalkarame) August 25, 2019
فيما يتعلق بالتصنيف الائتماني، ما حصل هو تدخل من الدولة لدى بعض الجهات من اجل إعطاء لبنان فرصة قبل تخفيض تصنيفه والمسؤولون في لبنان يعيشون حالة من الفرح بأنهم استطاعوا تأجيل هذه النتيجة ولكن اليوم إذا تدخل التلميذ الراسب لدى الإدارة لتأجيل اعلان النتيجة هذا لا يعني بأنه غير راسب.
نحن لسنا بحاجة لمؤسسات التصنيف لتخبرنا بحقيقة الوضع، فنحن نرى المؤشرات ونشعر بها، وهناك مؤشرات اقتصادية ومالية تدعو إلى القلق، بدأ اللعب بسعر صرف الدولار ، وسوق العقارات والجمود العقاري في لبنان، نسب البطالة والعجز والنمو.. كل هذه المؤشرات وغيرها تجعلنا بغنى عن شركات التصنيف.. — Fayssal Karame (@faysalkarame) August 25, 2019
نحن لسنا بحاجة لمؤسسات التصنيف لتخبرنا بحقيقة الوضع، فنحن نرى المؤشرات ونشعر بها، وهناك مؤشرات اقتصادية ومالية تدعو إلى القلق، بدأ اللعب بسعر صرف الدولار ، وسوق العقارات والجمود العقاري في لبنان، نسب البطالة والعجز والنمو.. كل هذه المؤشرات وغيرها تجعلنا بغنى عن شركات التصنيف..