26 آب 2019 - 05:13
Back

ريفي: الإعتداء الإسرائيلي على الضاحية قد يُدخل لبنان في مرحلة جديدة من المخاطر

هكذا علق ريفي على الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, حزب الله, اسرائيل, لبنان,اشرف ريفي,هكذا علق ريفي على الاعتداء الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية
episodes
ريفي: الإعتداء الإسرائيلي على الضاحية قد يُدخل لبنان في مرحلة جديدة من المخاطر
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
أكد اللواء أشرف ريفي أن الإعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية قد يُدخل لبنان في مرحلة جديدة من المخاطر.
 
وشجب ريفي خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة "العربية-الحدث" الإعتداء موضحاً أن كل مواطن لبناني يُدين هذا العمل، وقال: "اليوم نسأل الدولة اللبنانية أين قرارك في السلم وفي الحرب؟ ما حصل سيعرِّض لبنان لمخاطر مستجدة ومتسارعة ويجب عليها أن تستعيد القرار من خلال ما يُسمى بالإستراتيجية الدفاعية أو من خلال مجلس الدفاع الأعلى أو حتى من خلال القرار السياسي في مجلس الوزراء"، موضحا أنه على الدولة أن تحدد ما إذا كان بإمكانها أن تتحمل أن تكون ساحتنا مباحة لإيران من خلال "حزب الله" ومن خلال وجود عناصره خارج الأراضي اللبنانية في سوريا.
الإعلان
 
وشدد على ان لبنان لا يستطيع أن يتحمل هذه الأثمان الباهظة ويكفيه ما يعاني من ضائقة إقتصادية كبيرة ومن توتر سياسي وأمني داخلي، "وها نحن اليوم أمام عامل جديد سيكون دوره للأسف مكلفاً جداً."
 
ورداَ على سؤال، قال ريفي: "السيد حسن نصرالله ربط ما حصل بالإنتخابات الإسرائيلية، فلنتذكر ما حدث منذ فترة حينما عُقد في القدس إجتماع ثلاثي أميركي إسرائيلي روسي تحت عنوان تحديد الدور الإيراني في المنطقة او اخراج ايران منها. الوجود الإيراني وأدواته مستهدفون في المنطقة وبدأ الهجوم بالطائرات المسيّرة في العراق واليوم في لبنان".
 
وأشار ريفي رداً على سؤال حول إمساك الحزب بملف السلم والحرب والإستراتيجية الدفاعية أنه "في ظل غلبة "حزب الله" على القرار السياسي اللبناني وضعف المسؤولين اللبنانيين أمامه فإن أي إستراتيجية دفاعية ستُدخل المقاومة كعنصر أساسي فيها، وقال: "لبنان اليوم أضعف من أن يقول سأدافع عن سيادتي بقواي الذاتية الرسمية.  إمساك "حزب الله" بقرار السلم والحرب سيدفع لبنان لأن يكون ساحةً لدفع الفواتير الإيرانية – الإسرائيلية، لكن يبدو أن هناك قراراً لإضعاف الوجود الإيراني في لبنان وفي سوريا وفي العراق. 
إقرأ أيضاً