01 أيلول 2019 - 06:09
Back

البطريرك الراعي: إقصاء الآخر يتنافى وهويّة لبنان التّعدّديّة

قدّاس تكريس كنيسة مار سمعان العموديّ - القليعات Lebanon, news ,lbci ,أخبار LBCI, البطريرك الراعي, القليعات,لبنان,قدّاس تكريس كنيسة مار سمعان العموديّ - القليعات
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
اكد البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي أن في لبنان لا يستطيع أيّ فريق إلغاء فريق آخر، وأنّ إقصاء الآخر يتنافى وهويّة لبنان التّعدّديّة، ويقوّض أسس الوفاق والوحدة الوطنيّة. 
 
ولفت الراعي خلال قدّاس تكريس كنيسة مار سمعان العموديّ القائمة من ركام الحرب - القليعات ان "تلك الحرب المشؤومة وسواها واجبَ السّعي الدائم إلى توطيد دولة القانون والمؤسسات، لا دولة تقاسم الحصص بين الأحزاب والكتل النّيابيّة، كما هو حاصل اليوم"، قائلا: "فهذه أيضًا تعطّل مسيرة مؤسّسات الدّولة وتعتمد نهج الإقصاء وتقضي على أصحاب الكفاءة وعلى أصحاب الضّمير الحرّ في العمل والرّأي والحكم، غير المديونين لهذا أو ذاك من السّياسيّين".
الإعلان
 
وعلى المستوى الاجتماعيّ الاقتصاديّ، قال الراعي: "السّؤال واجب من أجل تجنّب أنواع الظّلم والفساد، وحماية العدالة الاجتماعيّة وحقوق الغير الأساسيّة، وتعزيز كرامة الانسان وروابط التّضامن. فإذا تمَّ طرح السّؤال بضميرٍ حيٍّ، يوضع حدٌّ للسّرقة، والغشّ في التّجارة، وفي تأدية الضّرائب، وهضم الأجور ظلمًا، واستغلال جهل الغير أو عوزه، واغتصاب إيرادات المؤسّسات العامّة، وتنفيذ الأعمال عاطلاً، وتزوير السّندات والبيانات الماليّة، والبذخ، والتّبذير، وهدر المال العام (البابا يوحنّا بولس الثاني: تألّق الحقيقة، 100)".
 
وفي المجال السّياسيّ، أضاف الراعي: "طرحُ السّؤال على الذّات: "ماذا أعمل من الصّلاح؟" يؤدّي إلى التزام جانب الحقّ بين الحكّام والمواطنين، والنّزاهة والانصاف في خدمة الادارة العامّة، وتعاطي الشّؤون الماليّة العامّة بالاستقامة، والامتناع عن اعتماد الوسائل المريبة في المحاولة بأيّ ثمنٍ للاستيلاء على السّلطة أو الحفاظ عليها. إذا لم تراعَ هذه الأخلاقيّة السّياسيّة، فإنّ أساس التّعايش السّياسيّ يسقط، وكلّ عيشٍ اجتماعيٍّ مشترك يتعرّض تدريجيًّا للخطر ويزول (المرجع نفسه 101). ذلك أنّ بغياب هذه الأخلاقيّة سيُقال للشّرّ خيرًا، وللخير شرًا".
إقرأ أيضاً