كشف وزير الصناعة وائل أبو فاعور ان لقاء رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط بوزير الخارجية في اللقلوق، حصل بدعوة من باسيل ويهدف الى الحرص على المصالحة وفتح الحوار واستكشاف آفاق العلاقة السياسية المستقبلية دون الغاء الاختلافات التي حصلت في الفترة السابقة، مؤكدا أن تيمور جنبلاط حاسم ان لا يكون هذا اللقاء او غيره على حساب الثوابت او القضاء تحديدا في قضية البساتين، وننتظر مثول المطلوبين امام القضاء.
وفي سياق آخر، أمل ابو فاعور " أن تعيد الدولة التعليم إلى مكانته في لبنان، وأن يوفق الوزير أكرم شهيب الذي يخوض منازلة كبرى وصراعا كبيرا في وزارة التربية في إعادة الإعتبار إلى التعليم الإبتدائي والرسمي بشكل عام وإلى الجامعة والجامعات الخاصة والتعليم الخاص، حتى عندما يقوم أكرم شهيب ببعض الإجراءات من أجل حماية التعليم يُهاجم، قام بإقفال عدد من المدارس الخاصة أو الدكاكين التي تسمي نفسها مدارس وأيضا يُهاجم، لماذا؟ لأن هناك مصالح كبرى في التعليم، يقال سوق التعليم، وكأنه سوق تجاري هو قطاع التعليم مثل ما يقال سوق الدواء وكأن أيضا الدواء هو سوق تجاري بينما هو قطاع الدواء."