11 أيلول 2019 - 06:10
Back

رعد: المقاومة ضمانة امننا في لبنان ولن نسمح للطائرات المسيرة ان تستبيح سماءنا

"الوضع الاقتصادي في البلد غير معافى ولكن غير ميؤوس منه" Lebanon, news ,lbci ,أخبار إسرائيل, حزب الله,محمد رعد,"الوضع الاقتصادي في البلد غير معافى ولكن غير ميؤوس منه"
episodes
رعد: المقاومة ضمانة امننا في لبنان ولن نسمح للطائرات المسيرة ان تستبيح سماءنا
Lebanon News
اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "اننا اليوم على المستوى الأمني وما يتعلق بالامن القومي بلبنان، المقاومة هي الضمانة، فاسرائيل منذ العام 2006 لم تستطع الخروج من قواعد الإشتباك التي سميت قواعد الردع".

واعتبر، في المجلس العاشورائي الذي اقامه حزب الله في حسينية بلدة جباع الجنوبية، أن "بنيامين نتنياهو أراد قبل الانتخابات ان يقوم بهاتين العمليتين في عقربة ضاحية دمشق والمسيرتين في الضاحية الجنوبية لبيروت لفك قواعد الأشتباك لانه ان نجح، يعود رئيس حكومة ويحمي نفسه وان لم ينجح يدخل السجن لأن هناك ملفات فساد تلاحقه، لذلك ارسل الطائرتين الى الضاحية ليس للتفجير فقط بل للقول للاسرائيليين انني خرقت توازن الردع وانا الأحق برئاسة الحكومة".
الإعلان

وأشار الى "ان رد المقاومة برمزيته في صلحة على مستوطنة إسرائيلية، وصلحة هي بلدة لبنانية محتلة منذ 1948، فعندما كنا نرد سابقا كنا نرد على الإسرائيلي في مزارع شبعا اليوم هامشنا في الرد اصبح أوسع فالمقاومة اليوم مطلقة اليد من أي نقطة في لبنان الى أي نقطة في فلسطين المحتلة هذا كان الرد على سقوط شهيدين في عقربة بضواحي دمشق".

وقال: "اما بالنسبة الى الطائرات المسيرة التي تستبيح سماءنا اخذنا قرارا بعدم إبقاء الامر هكذا، وصولا الى عدم استخدام اجوائنا، فبالارادة والعزم نحقق هذا الامر. وهو الان يحاول تثبيت قواعد الاشتباك بالنسبة الى الطائرات المسيرة ستكون قواعد الاشتباك لمصلحتنا".

وفي الشأن الداخلي، رأى رعد أن "الوضع الاقتصادي في البلد غير معافى ولكن غير ميؤوس منه، صحيح اننا نتعرض لضغوط وبعض ما يعقد الوضع الاقتصادي العقوبات والحصار الذي يفرض بالسياسة من الإدارة الاميركية على بعض القوى السياسية في البلد، ونحن نشك بالتوجه الأميركي نحو رئيس الجمهورية لمواقفه بحق اللبنانيين بالدفاع عن انفسهم من الاعتداءات الإسرائيلية، وهذا الكلام لم يعجب الأميركي، وهم الان يعملون على رفع شروطهم على سيدر، فنحن ليس بأمر احد من الخارج، مصلحتنا ندرسها مع بعضنا في البلد وسنعمل بها، كانوا يهددوننا بأسرائيل واليوم نحن نهددها، يهددودنا بالمصارف وبالعيش وسنجد لهما حلا".
إقرأ أيضاً