12 أيلول 2019 - 15:10
Back

شينكر يتطرق الى ملفات عدة في حديث لـ" عشرين 30"... ماذا قال عن حزب الله والعقوبات المقبلة وترسيم الحدود وسيدر؟

ماذا قال ديفيد شينكر عن العقوبات المقبلة؟ وماذا عن ترسيم الحدود وحزب الله؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار حزب الله, لبنان, عشرين 30, ديفد شينكر,لبنان,ماذا قال ديفيد شينكر عن العقوبات المقبلة؟ وماذا عن ترسيم الحدود وحزب الله؟
episodes
شينكر يتطرق الى ملفات عدة في حديث لـ" عشرين 30"... ماذا قال عن حزب الله والعقوبات المقبلة وترسيم الحدود وسيدر؟
Lebanon News
وصف مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر مستوى التعاون الحالي مع السلطات اللبنانية بـ"الممتاز" لافتا الى أن علاقة واشنطن وثيقة بالجيش بحيث تدعمه بنحو 350 مليون دولار كمساعدات عسكرية، ومشددا على أن الولايات المتحدة تجري محادثات مستمرة مع القيادات العليا في الحكومة اللبنانية.
الإعلان

شينكر لفت في حديث لبرنامج "عشرين 30" عبر الـLBCI الى أنه تداول في الكثير من القضايا مع المسؤولين اللبنانيين حيث تطرق النقاش الى الوضع الأمني كما المسألة الإقتصادية، وقال:"ما زلنا بإنتظار الإصلاحات لتحويل مبلغ الـ11 مليار دولار".

وشدد على أن الاصلاحات الاقتصادية ضرورية ولاسيما تطوير البنى التحتية ، توازن الميزانية، حل ازمة الكهرباء وتخفيض وظائف القطاع العام. وقال:"لا ضرر من التقشف أو زيادة الضرائب واغلاق المعابرغير الشرعية لأنها ستفتح الباب امام اموال سيدر." 

وعن عمل اليونيفيل، رأى شينكرأن هذه القوات الدولية "تقوم بالكثير من الدوريات في الجنوب، انما منذ العام 1983 لم تتمكن من منع وصول السلاح إلى حزب الله الذي تسلح بالكامل، مبديا اعتقاده بأنه "سيكون من المفيد لو تم تعزيز ولاية القوات الدولية إذ سيكون من الجيد لو تمكنت قوات اليونيفيل من منع وصول السلاح إلى حزب الله".

وقال شينكر:"قد يكون كافيا التفويض لليونيفيل ويمكن تعزيز الجهود من خلال السماح لها بدخول الأملاك الخاصة لكننا نقوم بمراجعة مهامها وبعد 9 أشهر سنناقش الأمر مجددا في الأمم المتحدة".

المبعوث الأميركي الذي وصف العلاقة الأميركية بالحكومة اللبنانية بالـ"ممتازة" اعتبر أن "حزب الله هو دولة داخل الدولة ولا يخضع للسيادة اللبنانية بطرق عدة وبأنه غير لبناني الإنتماء ويتلقى أوامره من طهران".

شينكر لفت الى أن حزب الله يشعر بالضغط بسبب حملة الضغوطات الكبيرة التي تمارسها الولايات المتحدة على إيران، معتبرا أن الحزب لا يستطيع صرف الأموال على مقاتليه ولا دفع الرواتب والخدمات الإجتماعية التي يقدمها .

وقال شينكر:"نعمل مع الحكومة اللبنانية لمحاولة مساعدتها على فرض سيادتها على أراضيها ونتوقع الأفضل لما يمكن أن تنجزه"، معتبرا أن "مصرف لبنان يقوم بعمل رائع من خلال اصدار سندات الخزينة والمحافظة على الشفافية قدر المستطاع."

وعن العقوبات الاميركية الأخيرة على مصرف جمال تراست بنك قال شينكر:"سننسق مع حاكم مصرف لبنان لضمان حقوق المودعين في المصرف." وأضاف:"في المستقبل سنعلن ضمن العقوبات عن اسماء أشخاص جدد يساندون حزب الله بغض النظر عن طائفتهم ودينهم."

وعن ترسيم الحدود قال شينكر:"لا معطيات جديدة عن عملية ترسيم الحدود والأمر لا يتعلق بالمفاوضات بل بشروطها بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني برعاية الأمم المتحدة والوساطة الأميركية ونرغب كثيرا بأن تقرر الحكومة اللبنانية المضي قدما بهذا الملف".

وقال:" المفاوضات في ملف ترسيم الحدود قائمة على الجانبين اللبناني والإسرائيلي ونحن هنا لتسهيلها لكننا شعرنا اليوم بأن الرئيس ميشال عون قد أعطى البركة للمضي قدما في المفاوضات".

وأضاف:"الرئيس عون كان متجاوبا وأعتقد ان الرئيس بري كان محاورا منتجا جدا وملتزما وسنرى كيف ستتبلور الأمور".

وشدد على أن"بإمكان لبنان الاستفادة من مليارات الدولارات المدفونة تحت المياه ولكن عليه اولا التفاوض مع اسرائيل للاستفادة من الثروة النفطية."

وتابع:"لبنان بلد مهم بالنسبة إلينا وأقول وبصفة رسمية ان الوضع لن يكون مماثلا للعام 1991 عندما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها مع لبنان خصوصا بعد إتفاق الطائف وتسليمه إلى سوريا".

وبالملف الايراني قال شينكر:"المطلوب من الحوار مع طهران تغيير سلوكها في الاسلحة النووية والبالستية والكف عن تهديد سلم المنطقة وسلامة 4 دول عربية.
إقرأ أيضاً