12 أيلول 2019 - 16:30
Back

النص الكامل لمقابلة ديفيد شينكر في برنامج "عشرين 30" (فيديو)

اليكم النص الكامل للمقابلة مع نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر Lebanon, news ,lbci ,أخبار عشرين 30, ديفيد شينكر,لبنان,اليكم النص الكامل للمقابلة مع نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر
episodes
Lebanon News
Whatsapp
اشترك بخدمة whatsapp المجانية عبر الـ LBCI
خص مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر برنامج "عشرين 30" عبر الـLBCI بمقابلة تحدث فيها عن مختلف الملفات من زيارته الى لبنان الى مليارات سيدر واليونيفيل والعقوبات الاميركية وحزب الله وصولا الى ترسيم الحدود وغيرها من الملفات المهمة.. وفي ما يلي نص المقابلة كاملا: 

سؤال: كيف تحدد المستوى الحالي للتعاون مع السلطات اللبنانية؟ 
الإعلان
جواب: أصفه بالممتاز. تجري الولايات المتحدة الأميركية محادثات مستمرة مع القيادات العليا في الحكومة اللبنانية وعلاقتنا وثيقة بالجيش اللبناني وندعمه بحوالي 350 مليون دولار كمساعدات عسكرية ولكن أيضا بشأن المساعدات الأميركية لناحية المساعدات الإنسانية والمساعدات الإقتصادية، فهي محددة الأهداف.

سؤال: هل أعربت خلال هذه الزيارة عن مخاوف معينة كما تم التداول من قبل بعض وسائل الإعلام؟  مخاوف ربما بشأن حزب الله، الوضع الحالي السائد في الجنوب، والتصعيد مع إسرائيل؟
جواب: تداولنا بمجموعة كبيرة من القضايا مع المسؤولين في الحكومة اللبنانية. تناقشنا بالمسألة الإقتصادية التي تعتبر التحدي الأبرز لكم الآن. انعقد مؤتمر "سيدر" في آيار 2018 وما زلنا بإنتظار الإصلاحات لتحويل مبلغ الـ11 مليار دولار.
اذا، تطرقنا قليلا إلى هذه المسألة كما تطرقنا إلى مسألة التصعيد المحتمل بشأن الوضع الأمني. تداولنا بمجموعة كبيرة من القضايا.

سؤال: هل شعرت بأن الحكومة اللبنانية ملتزمة بتطبيق القرار 1701؟
جواب: هذه المسألة تتولاها الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل. كما تعلم، اقترب موعد التجديد لقوات اليونيفيل في الجنوب ، طلبنا مراجعة لمعرفة ما إذا كانت تقوم بمهامها في الجنوب بما في ذلك، منع إعادة تسليح حزب الله ما بعد حرب تموز 2006.
تقوم قوات اليونيفيل بالكثير من الدوريات في الجنوب، انما منذ العام 1983 بالطبع لم تتمكن من منع وصول السلاح إلى حزب الله الذي تسلح بالكامل. اعتقد أنه سيكون من المفيد لو تم تعزيز الولاية، سيكون من المفيد لو تمكنت قوات اليونيفيل من منع وصول السلاح إلى حزب الله.
لذلك، نحن نتطرق إلى الأمر لناحية ما أنجزته قوات اليونيفيل لفترة طويلة بما في ذلك وجود أكبر عدد من جنود حفظ السلام لكل كيلومتر أكثر من أي مكان آخر.

سؤال: تتحدث عن تعزيز جهود قوات اليونيفيل كيف يمكنكم تعزيزها؟  هل من خلال نشر عدد أكبر من الجنود على الحدود مع سوريا أو شمال نهر الليطاني؟ كيف يمكن إنجاز ذلك؟ 
جواب: هذا الأمر غير مدرج في الفصل السابع ولا تتمتع هذه القوات بسلطة معينة لتستخدم القوة. مثلا، لا تستطيع قوات اليونيفيل الدخول إلى الأملاك الخاصة وكل ما يملكه حزب الله في هذا البلد يسمى "أملاكا خاصة" . قد يكون التفويض كافيا ويمكن تعزيز الجهود من خلال السماح لليونيفيل بدخول الأملاك الخاصة لكننا نقوم بمراجعة مهامها وبعد 9 أشهر سنناقش الأمر مجددا في الأمم المتحدة.

سؤال: هل الحكومة اللبنانية منفتحة على هكذا اقتراح؟ 
جواب: لا أدري 

سؤال: هل ناقشت الأمر مع المسؤولين؟
جواب: كلا، لم نناقش الأمر

سؤال: لنعد مجددا إلى مسألة الحكومة اللبنانية، حزب الله جزء لا يتجزأ من الحكومة اللبنانية، وحاليا تزداد الضغوطات الأميركية على حزب الله، فهل ستتأثر العلاقات الأميركية ـ اللبنانية؟ وخاصة مع الحكومة؟ 
جواب: علاقتنا مع الحكومة اللبنانية ممتازة. حزب الله دولة داخل الدولة ولا يخضع للسيادة اللبنانية بطرق عدة وغير لبناني الإنتماء، يتلقى أوامره من طهران. نفهم ذلك وتحدثنا مع المحاورين اللبنانيين بهذا الأمر. يشعر بالضغط بسبب حملة الضغوطات الكبيرة التي تمارسها الولايات المتحدة على إيران ولأن هذه الحملة ناجحة، حزب الله يواجه أزمة ضغوطات. لا يستطيع صرف الأموال على مقاتليه ودفع الرواتب والخدمات الإجتماعية التي يقدمها. هذا أمر إيجابي، وفي نفس الوقت، العقوبات المالية التي نفرضها عليه لا تؤثر على علاقتنا مع الحكومة اللبنانية.

سؤال: اذا ما زلتم قادرين على الفصل في العلاقة بين الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية والولايات المتحدة مع حزب الله؟ 
جواب: إنها منفصلة تماما، لا يمكنني قول ذلك ، لا يمكنني القول إنها منفصلة تماما. أعتقد أنها مترابطة هناك، لسوء الحظ، قيود على الدولة اللبنانية لفرض سيادتها على أراضيها. توجد ميليشيات ومنظمات إرهابية، تعمل في لبنان خارج نطاق الحكومة المركزية لصالح طهران. هذا أمر مؤسف ونعمل مع الحكومة اللبنانية لمحاولة مساعدتها على فرض سيادتها على أراضيها.

سؤال: اذا, تدعمون موقف رئيس الحكومة سعد الحريري الذي صرح بأن حزب الله هو مشكلة إقليمية يجب حلها على مستوى إقليمي وليس على المستوى الداخلي اللبناني؟ 
جواب: نتوقع الأفضل لما يمكن أن تنجزه الحكومة اللبنانية. أتذكر ما بين عامي 2005 و2009 جرت سلسلة إغتيالات لحوالي 19 شخصا، من قياديين سياسيين وصحافيين وعلى الأرجح، نفذها حزب الله. إنه عمل خطير للغاية مواجهة حزب الله هنا.


سؤال: اللبنانيون قلقون جدا بشأن العقوبات المالية الأميركية، والبارحة أضيفت أربعة أسماء جديدة على اللائحة، ما هو المسار الذي ستتبعه تلك العقوبات؟ 
جواب: العقوبات المالية التي فرضت على "جمال ترست بنك" هي الأولى منذ تلك التي فرضت على البنك "اللبناني-الكندني" منذ 3 سنوات. نحن نفرض العقوبات وفقا للقانون ولا نستهدف صفوفا معينة من المجتمع. حزب الله يستغل نظامكم المالي ووفقا للقانون يجب أن نحدد هذه المصارف. سنتخذ الخطوات بالتنسيق مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامه لمحاولة وضمان حق الزبائن وحاملي البطاقات وأنهم لن يتضرروا بأي طريقة من خلال هذا الإعلان، حتى عندما نعلن عن أسماء الأفراد وأعتقد هذا أمر مهم. ففي الجولة الأخيرة حددنا أسماء ثلاثة قياديين بارزين في حزب الله وفي المستقبل سنعلن عن الأسماء لأننا مجبرين على ذلك، كما الإعلان عن أسماء أشخاص يساعدون ويساندون حزب الله بغض النظر عن الطائفة والدين.

سؤال: هل ستستهدف العقوبات حلفاء لحزب الله ؟
جواب: طبعا

سؤال: هل تقومون بإجراءات حالية وسنسمع عنها في الأخبار في الأسابيع المقبلة؟ 
جواب: نقوم بمراجعة الأسماء والعقوبات وغيرها...

سؤال: كيف نتأكد بأن تلك العقوبات لن تهدد أو تعرض للخطر النظام المصرفي اللبناني بأكمله والذي هو مهم جدا وحيوي للإقتصاد المحلي؟
جواب: أوضحنا سابقا أننا نعتقد بأن مصرف لبنان يقوم بعمل رائع من خلال إصدار سندات الخزينة والمحافظة على الشفافية بقدر المستطاع وإدارة الحسابات والمصارف. تعاملنا عن كثب معه. التسميات جاءت بعد تخفيض وكالة "موديز" التصنيف الإئتماني للبنان الى CCC ولا علاقة لها... وشركة "فيتش" أيضا خفضت الوكالة التصنيف من  -B الى CCC حتى إشعار آخر. حسنا، لا تعليق ، ما أقوله إن هذه التسميات عرضية مع إقتصادكم. إقتصادكم يعتمد على الإصلاحات الإقتصادية كتطوير البنى التحتية، توازن الميزانية، حل أزمة الكهرباء، تخفيض التوظيف في القطاع العام. هناك خطوات كثيرة يمكن القيام بها، سياسة التقشف النموذجية، لا ضرر من التقشف أو زيادة الضرائب، جمع إيرادات الرسوم الجمركية، إغلاق المعابر غير الشرعية. هذه الخطوات ستفتح الباب أمام الـ11 مليار دولار من التمويل لمساعدتكم على النهوض مجددا.

سؤال: هذه نقطة مهمة جدا سيد شينكر، تقول إنه توجد شروط مسبقة لمؤتمر "سيدر"؟ 
جواب: أنا لا أقول ذلك بل دوكان، صرح عن الشروط المسبقة بشأن مؤتمر "سيدر".

سؤال: هل تعتقد من خلال تقييمك بأن هذه الشروط المسبقة لم يتم الوفاء بها بعد؟ 
جواب: أمام الحكومة خطوات كثيرة لتنجزها 
 
سؤال: خطوات كثيرة؟ 
جواب: أنا واثق من قدرتها على ذلك، إنما عليها إنجاز الكثير.

سؤال: هل تعتقد أن مؤتمر "سيدر" قد يصبح حقيقة واقعة في الشهر المقبل أم سننتظر لسنوات؟
جواب: نحن ننتظر منذ سنة وآمل ألا نضطر إلى الإنتظار لسنة أخرى.

سؤال: كم من الوقت أنتم مستعدون للإنتظار؟ 
جواب: هذا المؤتمر أطلقته فرنسا بمشاركة دول أوروبية. نحن مراقبون مشاركون لكن الولايات المتحدة والبنك الدولي من المانحين الرئيسيين، انما تم وضع الشروط ويجب تطبيق الإصلاحات الإقتصادية. لن يتم تحويل الـ11 مليار دولار مجانا ولن يكون هذا المؤتمر مثل "باريس 3". هذه مساعدة مشروطة مسبقا.

سؤال: لنتحدث عن عملية ترسيم الحدود، ما الجديد عنها؟ 
جواب: لا معطيات جديدة 

سؤال: لا معطيات جديدة؟ 
جواب: كلا 

سؤال: اذا المباحثات ما زالت من حيث توقف عندها سلفك؟ لا يزال هذا الملف معلقا؟ ما هي القضايا الرئيسية والعقبات الرئيسية؟ 
جواب: لقد بحثنا مع الحكومة اللبنانية حول الإطار لبدء المفاوضات. لا يتعلق الأمر بالمفاوضات بل بشروطها بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني برعاية الأمم المتحدة والوساطة الأميركية. نرغب كثيرا بأن تقرر الحكومة اللبنانية المضي قدما بهذا الملف. كما تعلم يملك لبنان أهم البلوكات البحرية الواعدة للغاز الطبيعي خصوصا، البلوك 9 و10 والمتنازع عليها على الحدود مع اسرائيل والتي قد تؤمن لها مخزون الغاز الطبيعي لمدة 45 سنة. 
تبلغ نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي للبنان حوالي 160 أو 165 % وهذه أعلى نسبة في العالم وأعتقد أنه قد يستفيد من مليارات الدولارات المدفونة تحت المياه. لكن أولا عليكم التفاوض مع إسرائيل للإستفادة من هذه الثروة النفطية.


سؤال: بالتأكيد سنستفيد ولكن هل أفهم من كلامك بأن ترسيم الحدود هو شرط مسبق للبنان ليتمكن من التنقيب عن ثروته النفطية؟
جواب: كلا مطلقا. المفاوضات تجري حول كل البلوكات الآن والإتفاقيات مع الشركات سواء "توتال" او "روسنفت" الشركة الروسية. لست واثقا من الإتفاقيات المطروحة لبدء التنقيب في البلوك الذي تريدونه لكن ستزداد الرغبة في ارتدادات التنقيب في البلوكات. اذا كان لديك حدودا محددة مع جيرانك كذلك يكون الأمر جيدا عموما للنمو الإقتصادي بحفظ السلام على الحدود  أو على الأقل ليكون الوضع هادئا.

سؤال: هل هناك شكليات أو مجريات لهذه المفاوضات؟ اليوم تناقش مسألة من سيكون الضامن؟ أو ما هو الإطار الزمني؟  أنت لا تناقش القضايا الرئيسية اليوم هل هذا ما تقصده ؟ 
جواب: نعم نتحدث عن إطار زمني للعملية، وقد يستغرق الأمر 6 أشهر لإنهاء المفاوضات لمجرد البدء بها ومن ثم سيستغرق الأمر 7 سنوات لإستخراج أول مثقال ذرة من الغاز الجوفي. لذلك أنا أوصي بالمضي قدما إذا انها عملية طويلة الأمد. نعم المفاوضات قائمة على الجانبين اللبناني والإسرائيلي ونحن هنا لتسهيلها لكننا شعرنا اليوم بأن الرئيس ميشال عون قد أعطى البركة للمضي قدما في المفاوضات.

سؤال: هل هذا ما شعرت به؟ 
جواب: كان متجاوبا. لكنه الرئيس وهناك حكومة ...ويجب اتخاذ القرار.

سؤال: لكن المحاور الرئيسي هو رئيس المجلس نبيه بري، فهل لديه نفس الرؤية لهذه المسألة؟
جواب: أعتقد أنه كان محاورا منتجا جدا وملتزما وسنرى كيف ستتبلور الأمور.

سؤال: هل تدعمون المزاعم الإسرائيلية بوجود منشآت لإنتاج “الصواريخ الدقيقة التوجيه“ في لبنان؟
جواب: لقد صرح علنا أمين عام حزب الله عن امتلاكه "الصواريخ الدقيقة التوجيه". كان هناك غياب للتوتر المتزعزع منذ العام 2006 حتى الآونة الأخيرة لذا من الصعب أن نصدق بأن حزب الله لا يملك المزيد من الأسلحة المتطورة وتتغير المعادلة على الأرض. هو يزعزع الاستقرار ويعرض لبنان للخطر.

سؤال: امتلاك الأسلحة وإنتاج الأسلحة، هو لعبة قطبية مختلفة، هل تعتقد أنه يبذل مجهودا لتصنيع الأسلحة محليا؟
جواب: لا أريد الدخول في تفاصيل هذا الأمر 

سؤال: حسنا، هل "الصواريخ الدقيقة التوجيه" هي بوابة لحرب إقليمية جديدة أم المحطة التالية للإحتكاك على المستوى الإقليمي؟
جواب: لقد سمعنا وجهة النظر الإسرائيلية أو يمكنك محاورة الجانب الإسرائيلي في الحلقة المقبلة من البرنامج.

ألبير: لكننا على قطيعة مع الجانب الإسرائيلي
ديفيد: أعرف. أعتقد أنهم رسموا خطا أحمر. هذه المسألة جديدة وأعتقد أن القدرات محدودة.

سؤال: لنتطرق إلى المستوى الإقليمي، هل الإستقالات الأخيرة أو التغييرات في إدارة ترامب تشير إلى مقاربة أكثر ليونة بشأن المفاوضات مع إيران؟
جواب: حسنا، بهذه النقطة أجهل ما جرى وقرأت الخبر في الصحف تماما مثلك. أود أولا أن أشير بأن للرئيس الحق في تعيين أي مستشار يريده بما في ذلك تعيين مستشار الأمن القومي الأميركي. هو من يعين فريق عمله. عملت في منصب مساعد أعلى وفي مكتب وزير الدفاع. قد نستقيل أو نطرد في أي لحظة. ما أقوله إن الرئيس كان واضحا، كذلك وزير الخارجية أننا سنجري المفاوضات مع إيران. نريد الحوار مع إيران لأن ما نريده من طهران من خلال حملة الضغوطات القاسية عليها هو حثها على تغيير سلوكها، تغيير سلوكها في تطوير الأسلحة النووية، تغيير سلوكها في تطوير الصواريخ الباليستية، تغيير سلوكها الذي يهدد السلم بالمنطقة بما في ذلك سلم أربع دول عربية. إذا لا مانع لدينا من اجراء المفاوضات معها إن كانت ترغب بذلك. إقترح ذلك الرئيس انما لم يبد الإيرانيون أي إستجابة. قد أجرى الرئيس محادثات مع زعيم كوريا الشمالية. نحن بصراحة نريد التحاور مع من لدينا خلافات عميقة معهم.

سؤال: اذا هل احتمال عقد اجتماع بين ترامب وروحاني قد يكون أكثر واقعية اليوم مما كان عليه بالأمس أو ما قبل؟
جواب: "الله أعلم"

سؤال: في حال حصول أي اتفاق مع ايران، ماذا سيحدث في لبنان؟
جواب: لن أتكهن حول حصول اتفاق مع ايران،  لدي صعوبة في تخيل مدى صعوبة الأمر خصوصا في المدى القريب.  لدى الولايات المتحدة وبشكل مستقل علاقة مهمة جدا مع لبنان. وذلك بالنسبة لبلد صغير مماثل حوالي أربعة ونصف مليون نسمة ، نولي كمية هائلة من الاهتمام العالي المستوى ولن نتخلى عنه. لدينا عدد هائل من اللبنانيين المغتربين في الولايات المتحدة الأميركية. لبنان بلد مهم بالنسبة إلينا. أقول لك وبصفة رسمية إن الوضع لن يكون مماثلا للعام 1991 عندما أخطأت الولايات المتحدة في حساباتها مع لبنان خصوصا بعد إتفاق الطائف وتسليمه إلى سوريا. هذه المرة لن يكون الوضع مماثلا.


سؤال:  هل كان خطأ في ذلك الوقت ويمكننا الحكم عليه؟
جواب: أعتقد أنه كان خطأ هائلا. وفقط بهدف رؤية لبنان من منظار عملية السلام ومن خلال حكم سوريا، كان خطأ مأساويا في السياسة.

سؤال: أود انهاء الحوار بمسألة "صفقة القرن"، تجري محادثات كثيرة حول "صفقة القرن"، هل ما زالت الإدارة الأميركية مصممة على المضي قدما بصفقة القرن؟ ما هي صفقة القرن؟ وما هي التفاصيل السياسية للموضوع؟ 
جواب: يا ليتني أعرف.

سؤال: من يدري؟
جواب: أعتقد أن البيت الأبيض يعرف التفاصيل. يمكنني إحالتك إلى البيت الأبيض أو اجراء اتصال مع جاريد كوشنر أو السفير الأميركي لدى اسرائيل فريدمان أو جايسون غرينبلات الذي سيغادر الإدارة الأميركية قريبا جدا.

ألبير: لقد استقال للتو
ديفيد: لا أدري سنواكب ذلك قريبا ونتمنى له التوفيق. 
 
إقرأ أيضاً