في السياسة المحلية ، يبدو مطلع الاسبوع تتمة للاسبوع الذي مر : فرئيس الجمهورية غادر إلى نيويورك ، والترقُّّب الوحيد يتركَّز على مَن سيلتقي من المسؤولين الاميركيين ، وهذا الترقب ينطبق على زيارة رئيس الحكومة الاسبوع المقبل . وخطة الكهرباء لم تشهد تطورات دراماتيكية في ساحة النجمة حيث أن البت فيها أُرجئ إلى بعد غد الاربعاء ، ومجلس الوزراء الذي انعقد هذا المساء كانت أجواؤه هادئة .
في الملف السوري تطوران : الاول ديبلوماسي وجديده ما أعلنه وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه من أن هناك جرائم ضد الانسانية تُرتَكَب في سوريا ويجب مساءلة قادة النظام عنها . والثاني ما أعلنه مكتب حقوق الانسان في الامم المتحدة من أن عدد القتلى في سوريا إرتفع إلى 2700 قتيل وهو ما يعني زيادة مئة قتيل في الاسبوع الاخير .
قبل هذه التطورات نتوقف عند ما حدث أمس في منطقة البسطة : جريمة أم مذبحة ؟ الأخ الاكبر يقتل أمه وأشقاءه وشقيقاته الخمسة ثم يقتل نفسه . سبعُ ضحايا من عائلة لم يبقَ منها سوى الاب المفجوع .
لم يشهد لبنان هذا النوع من الجرائم إلا في ما ندر : ففي العام 2002 قتل أحمد منصور ثمانية زملاء له في اليونسكو بواسطة إطلاق النار ، وفي العام 2009 قتلت غريس الجلخ بناتها الثلاث بالسُم . أما الاخ الاكبر في جريمة البسطا ، فلماذا ارتكب جريمته ؟