LBCI
LBCI

القوات: لم نهاجم يوماً الكتائب بل كنا دوما في موقع رد الفعل على التهجمات ضدنا...

أخبار لبنان
2019-09-19 | 06:54
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
القوات: لم نهاجم يوماً الكتائب بل كنا دوما في موقع رد الفعل على التهجمات ضدنا...
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
القوات: لم نهاجم يوماً الكتائب بل كنا دوما في موقع رد الفعل على التهجمات ضدنا...
أسفت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" في بيان "الحملات المستمرة التي يشنها سامي الجميل وبعض المسؤولين حوله وآخرها ما ورد في صحيفة "الأخبار" اليوم في مقالة للزميلة رلى إبراهيم بعنوان "القوات - الكتائب: التقارب المستحيل" على لسان "أحد المسؤولين الكتائبيين"، وفقا لما ورد في المقالة."

وأكدت الدائرة في البيان "ان كل ما ورد على هذا المستوى غير صحيح، وتحديدا لجهة ان القوات اللبنانية تهاجم الكتائب، في الوقت الذي يعلم فيه القاصي والداني ان القوات لم تهاجم يوما الكتائب، بل كانت دوما في موقع رد الفعل على التهجمات المتواصلة ضدها، فيما أكبر سجال دائر في البلد، ويا للأسف، هو بين القوات والتيار الوطني الحر خلافا لما أورده أحد المسؤولين في المقالة."

ومن جهة ثانية، استغربت "القوات" القول بانها تمسكت بقانون الستين، "فيما عملت أقصى المستطاع وما لا يعمل من أجل الوصول إلى القانون الحالي الذي أعطاها 15 نائبا، فيما كانت ستحافظ في قانون الستين على حجمها السابق"، بحسب البيان.

وتابعت "إذا كان الشيخ سامي وبعض المسؤولين حوله قد اعتبروا ان التسوية خطأ، فهذا حقهم، ولكن أكثر من 80% من المسيحيين كانوا عبّروا عن تأييدهم للتفاهم بين القوات والتيار الحر، الأمر الذي ترجم في الانتخابات على رغم عدم التحالف بينهما، ولكن النتائج بما أفرزته نيابيا وتفضيليا (أي على مستوى الأصوات التفضيلية) عكست حجم الطرفين الفعلي والحقيقي. "

وتهيب الدائرة الإعلامية "بالأخوة الكتائبيين الكف عن مهاجمة القوات والانصراف إلى المعركة الفعلية التي تبدأ وتنتهي بقيام الدولة الفعلية التي تجسِّد تطلعات القواتيين والكتائبيين وجميع القوى السيادية."

أخبار لبنان

القوات

الكتائب

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More