LBCI
LBCI

لقاء "البيت اللبناني": التدهور السياسي والمالي من نتائج التفاهمات الانتهازية والتحاصصية

أخبار لبنان
2019-09-25 | 07:38
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لقاء "البيت اللبناني": التدهور السياسي والمالي من نتائج التفاهمات الانتهازية والتحاصصية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
لقاء "البيت اللبناني": التدهور السياسي والمالي من نتائج التفاهمات الانتهازية والتحاصصية
رأى لقاء "البيت اللبناني"، ان "سلوك السلطة اللبنانية في مجال الإنفاق غير المجدي وعدم اتباع سياسات تقشفية في مجالات الإنفاق غير الاستثماري يؤدي الى أضعاف الثقة العربية والدولية بلبنان وبمسؤوليه غير القادرين على اتخاذ خطوات اصلاحية جذرية لإنقاذ الاقتصاد وإصلاح المالية العامة".
 
واعتبر في بيان بعد اجتماعه الدوري، أن "الطاقم السياسي الحاكم مطالب حاليا بتنفيذ الالتزامات التقشفية واتخاذ إجراءات وتشريعات جذرية لإلغاء كل امتيازات الطبقة السياسية وكل انواع الامتيازات، بدلا من تحميل المواطن اللبناني ضرائب ورسوم جديدة هي بالنتيجة عبء كبير على الاقتصاد وعلى المالية العامة".
 
واستنكر كلام "حزب الله" عن "تدمير دول الخليج العربي، والصمت الرسمي عن هذا الكلام الذي يناقض الميثاق الوطني وعروبة لبنان وتضامنه مع العالم العربي وقضاياه"، معتبرا أن "ايران وحزب الله، بالكلام المستمر على امتلاك الصواريخ الدقيقة وغيرها من الأسلحة الهادفة لخلق اوضاع استراتيجية مختلفة، يضعان لبنان كله في مسار حرب شاملة ليس لها من نتيجة سوى دمار لبنان بأكمله لمصلحة ايران وتوسيع نفوذها على حساب تقدم المنطقة وشعوبها".
 
وأضاف: "إن الخروج من منطق الحرب او فخها هو المهمة الاساسية اليوم رغم التخاذل الرسمي، وهذا الامر يتطلب اعطاء الأولوية والحصرية للجيش اللبناني في مهمات الدفاع عن لبنان وشعبه وأرضه وتسليمه الأسلحة النوعية الجديدة مثل الصواريخ الدقيقة وغيرها، وخصوصا ان الجيش يمتلك أسلحة أكثر تطورا وفعالية، وهذا هو الأهم، الشرعية الدستورية والشرعية الدولية، وهو قادر على الدفاع ومنع الحرب والدمار".
 
ولاحظ أن "التدهور السياسي والمالي الذي وصل اليه البلد هو في جزء كبير من نتائج التفاهمات الانتهازية والتحاصصية، وصولا الى التسوية-الصفقة الرئاسية-الحكومية التي جعلت الجميع تحت مظلة الوصاية الإيرانية وارهاب السلاح وجعلت المعارضة من داخل المؤسسات مستحيلة، وعزلت لبنان عن محيطه العربي مما ادى الى ضرب اقتصاده وهروب الرساميل الاستثمارية منه. إن لبنان بحاجة الى معارضة تستمد قوتها من مصالح الشعب اللبناني بكل فئاته، قادرة على العمل لإسقاط الوصاية والارهاب وإسقاط نظام المحاصصة ورموزه".
 

أخبار لبنان

لبنان

لقاء البيت اللبناني

LBCI

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More