01 تشرين الأول 2019 - 06:37
Back

انطلاق قمّة بيروت إنستيتيوت في أبو ظبي بنسختها الثالثة في 13 تشرين الأول

القمة بعنوان: "عقد العشرینیات: ماذا نتوقع؟ كیف نستعد؟" Lebanon, news ,lbci ,أخبار الأمير تركي الفيصل, أبو ظبي, راغدة درغام,قمّة بيروت إنستيتيوت,القمة بعنوان: "عقد العشرینیات: ماذا نتوقع؟ كیف نستعد؟"
episodes
انطلاق قمّة بيروت إنستيتيوت في أبو ظبي بنسختها الثالثة في 13 تشرين الأول
Lebanon News
تنطلق قمّة بيروت إنستيتيوت في أبوظبي بنسختها الثالثة تحت عنوان "عقد العشرینیات: ماذا نتوقع؟ كیف نستعد؟" في منتصف تشرين الأوّل، بحيث تجمع ١٦٠ متحدثًا عالميًا وعربيًا من نخبة الخبراء والمفكّرين وروّاد المجتمع المدني والنساء الرياديات والقيادات الشابة من ٣٥ دولة، للتباحث في الأولويات الملحّة لصياغة أجندة العشرينيات واستشراف الحلول الواقعية البنّاءة لتموضع المنطقة العربية على الخارطة العالمية.
الإعلان

ويسبق انطلاق القمّة، مؤتمر صحافي يعقده الرئيسان الشريكان للقمّة عضو مجلس الإدارة في "بيروت إنستيتيوت" الأمير تركي الفيصل، والمُؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لـ"بيروت إنستيتيوت" راغدة درغام في فندق "ذي سانت ريجيس" كورنيش، أبوظبي، يوم السبت في ١٢ تشرين الأول المقبل.

 ويهدف المؤتمر الى إعلان جدول أعمال القمّة وأبرز المشاركين والمتحدّثين فيها، كما الكشف عن أسماء الشخصيات الخمس المحتفى بها ضمن حفل بيروت إنستيتيوت لتكريم التميّز الاستثنائي، على أن تباشر القمّة فعالياتها يومي الأحد والإثنين في ١٣ و ١٤ أكتوبر ٢٠١٩. 

ويرى الأمير تركي الفيصل في "الزخم الفكري الذي تستقطبه مؤسّسة "بيروت إنستيتيوت" فرصةً للحكمة والتبصّر للخروج بأفكار نيّرة تستجيب لمجمل الهواجس وتعكس ما تكتنزه منطقتنا من قدرات وكفاءات".

وتلفت درغام إلى أن "المنطقة العربية تقف عند مفترق طرق يحتّم عليها مواكبة التحوّلات الجيوسياسية والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق التقدّم التكنولوجي المرتقب بحلول عقد العشرينيات، وهذا ما تتعمّق بمناقشته قمّتنا بنسختها الثالثة". 

وتقول: "تأتي القمّة انعكاسًا لما تمثّله "بيروت إنستيتيوت" من مؤسّسة فكرية متجذّرة في المنطقة العربية ذات بُعد دولي، ومن منبرٍ مستقل متخصّص في تقديم قراءة تحليلية ومقاربة نقدية استباقية". 

وتشير درغام إلى أن "القمّة تناقش كذلك ما يطرحه العقد المقبل من فرص وتحديات تستوجب حلول مبتكرة وتوصياتٍ بنّاءة لتعزيز موقع المنطقة العربية والمساهمة في تنشيط قطاعاتها وتحفيز طاقاتها النسائية والشبابية على الريادة والإبداع".
إقرأ أيضاً