ليس مقبولا أن تتكرر صرخة مزارعي التفاح مع كل موسم وكأن الموعد مع المعاناة والخسائر أصبح سنويا من دون أي تعويضات تخفف عن كاهل المزارع الذي يصارع وحده في أزماته. آن الأوان لأن تتحرك الدولة عبر الهيئة العليا للإغاثة لإنقاذ الموسم الحالي ودعم القطاع الزراعي لتثبيت المواطن في أرضه. — FADI SAAD (@Drfadisaad) October 3, 2019
ليس مقبولا أن تتكرر صرخة مزارعي التفاح مع كل موسم وكأن الموعد مع المعاناة والخسائر أصبح سنويا من دون أي تعويضات تخفف عن كاهل المزارع الذي يصارع وحده في أزماته. آن الأوان لأن تتحرك الدولة عبر الهيئة العليا للإغاثة لإنقاذ الموسم الحالي ودعم القطاع الزراعي لتثبيت المواطن في أرضه.