05 تشرين الأول 2019 - 04:28
Back

جبق يعلن إنشاء مراكز ومستشفيات للأمراض العصبية: تأمين الرعاية الخاصة أولوية

جبق يعلن إنشاء مراكز ومستشفيات للأمراض العصبية: تأمين الرعاية الخاصة أولوية Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, صحة,جميل جبق,
episodes
جبق يعلن إنشاء مراكز ومستشفيات للأمراض العصبية: تأمين الرعاية الخاصة أولوية
Lebanon News
اعتبر وزير الصحة الدكتور جميل جبق أن أمراض الدماغ والأعصاب لا تطال فقط المريض بل تطال عائلته وتضع كل أفرادها في تحد كبير لتحديد الحال ومعالجتها ومواكبة تطوراتها وتأمين الموارد اللازمة لها من علاج ودواء ورعاية وتأقلم. "وهذا يجعل أمراض الدماغ والأعصاب بحاجة إلى دائرة دعم طبي وصحي واجتماعي للمريض وللعائلة بهدف تحسين نوعية حياتهم".
الإعلان

وشدد جبق، خلال افتتاحه الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الدولي للجمعية اللبنانية لأطباء الدماغ والأعصاب على النقاط التالية:
 
"- أهمية التثقيف المستمر لأصحاب الإختصاص ومقدمي الخدمة كونه الدعامة الأساس لتحسين الأداء الطبي ومواكبة المستجدات.
- دور المراكز الطبية والجمعيات المختصة لإحاطة المرضى وعائلاتهم.
- أهمية الموافقة المستنيرة للمريض والعائلة من خلال تزويدهم بكافة المعلومات اللازمة عن المرض وطريقة علاجه والمضاعفات.
- المحافظة على ما يتمتع به بلدنا من التزام بالآداب الطبية والتوعية الطبية على حد سواء".

ورأى أن مهمة الأطباء في هذا المجال صعبة ومعقدة وتتناول شعبا بكامله يعيش إحباطات وأزمات وتراكمات، مؤكدا أن وزارة الصحة تواكب هذه المساعي والجهود من خلال تعزيز برنامج الصحة النفسية في الوزارة والخدمات الصحية المتعلقة بالأمراض النفسية وإدماجها ضمن الرعاية الصحية الأولية لتمتد تلك الرعاية إلى المستوى الثاني والثالث من العناية سواء من خلال الإستشفاء وإعادة التأهيل أو من خلال تأمين الأدوية للأمراض العصبية والنفسية. 
ولفت إلى ان وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع المجتمع المدني قامت أيضا بتعزيز المراكز الصحية ضمن الشبكة الوطنية للرعاية الصحية الأولية لتشكل رزمة الصحة النفسية جزءا هاما من الرزمة المتكاملة للخدمات الصحية الأساسية التي تقدمها هذه المراكز، بحيث تضمن إحاطة المريض النفسي وعائلته وتحسين نوعية حياتهم.

وأعلن أن"وزارة الصحة العامة بصدد إنشاء مراكز ومستشفيات درجة ثانية تهتم بحالات الأمراض العصبية.

وتمنى أن ينتج عن المؤتمر مقررات تسهم في تخفيف الأعباء عن الأفراد والمجتمعات، واعدا ببذل كل الجهود والإمكانات المتاحة لتحقيق ما ينتج من مقررات.
 
إقرأ أيضاً