07 تشرين الأول 2019 - 08:42
Back

صفير: سنتجاوز المطبات لأنّ ركائز الاقتصاد لا تزال متينة

كلمة لرئيس جمعية المصارف خلال مؤتمر الاستثمار اللبناني – الإماراتي في أبو ظبي Lebanon, news ,lbci ,أخبار الامارات, أبو ظبي, لبنان, الاقتصاد,صفير,كلمة لرئيس جمعية المصارف خلال مؤتمر الاستثمار اللبناني – الإماراتي في أبو ظبي
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكّد رئيس جمعية المصارف سليم صفير أنّ للبنان دعائم وجودية ساعدته على الثبات في وجه العديد من الأزمات والمطبات، ومن أهم دعائمه، إيمان اللبنانيين والعرب بالقدرات اللبنانية على النهوض والإبداع.

وقال في كلمة له خلال مؤتمر الاستثمار اللبناني – الإماراتي في أبو ظبي: "نحن المصارف، ببساطة نمثل مصالح الناس. اذا كان الناس بخير نحن بخير والوطن بخير. نحن في لبنان لنا خصوصية تميّزنا عن أي قطاع مصرفي حول العالم. نحن جزء أساس من استقرار البلد واستمراريته، علينا مسؤولية وطنية كبرى ترافقنا يومياً، فتحوّل أيام عملنا من عمل مصرفي تجاري بحت الى هاجس وطني يتفاعل مع الأحداث اليومية".
الإعلان

وأضاف: "لا أعتقد أن هناك مدير مصرف يتابع أخبار العالم من الأمم المتحدة الى الصراف الآلي في الشارع كما نفعل في لبنان. نعيش بقلق دائم ومتابعة دقيقة من أجل خدمة عملائنا ومستثمرينا".

وتوجّه صفير إلى المشاركين في المؤتمر بالقول: "تسمعون عن صعوبات اقتصادية ومالية تواجه لبنان. إنها مطبات اقتصادية سنتجاوزها كما في السابق لأن ركائز الاقتصاد لا تزال متينة. نحن كقطاع مصرفي، متفائلون في توجّه الحكومة الجديد المبني على سياسة مالية تتناسب مع حجم إيرادات الدولة. هناك فرصة ثمينة للبنان وللمستثمرين العرب للاستفادة من قوة الدفع التي سيطلقها "سيدر" والتي نعتقد بأنها ستساهم في خلق مناخ استثماري جاذب".

ودعا الشركات والمصارف العربية إلى النظر بجدية إلى السوق اللبنانية كوجهة استثمارية جدية، مؤكدا أنّهم سيجدون في المصارف اللبنانية حليفاً وشريكاً استراتيجياً ومجدياً. 

وأشار إلى أنّ التحدي الحقيقي بالنسبة لنا هو إنعاش الاقتصاد واستعادة النمو، وهذا أمر يتطلب ضخ رؤوس أموال وتأمين قروض مدعومة، موضحا  أن السيولة متوفرة في مصارف لبنان، ولكن القروض مكلفة بسبب ارتفاع الفوائد نتيجة التصنيف الائتماني المنخفض.

وقال صفير إنّ تأمين قروض زراعية وصناعية وسياحية مدعومة بفوائد تحفيزية سيساهم في تعزيز النمو وزيادة الإنتاجية وتخفيض العجز. كما ان القطاع المصرفي مستعد وجاهز للمساهمة في تأمين المستلزمات المالية لقطاعي النفط والغاز حين يدخل لبنان في مرحلة التنقيب والتصدير. 
 
 
إقرأ أيضاً