هكذا بدا حسين عمر ، المخطوف المفرَج عنه ، بعد وصوله إلى مطار بيروت ، مُنهياً خمسةً وتسعين يوماً من الاحتجاز .
بالطريقة الحسابية البسيطة " أُطلِقَ واحدٌ وبقي باليد عشرة " ، أما متى يُطلَقون فتلك مسألة تتعلّق بمصير الرهينة التركية أو الرهينتَيْن التركيتين حيث واحدة مع الجناح العسكري لآل المقداد والثانية المفترضة مع الجناح المنشق لسرايا المختار الثقفي .
إذاً ثوار أعزاز ، لواء العاصفة ، أطلقوا إحدى رهائنهم كبندٍ أول من التسوية أو الصفقة مع الجانب التركي الذي تولَّى المفاوضات برئاسة أحد مسؤولي الاستخبارات التركية ، الدكتور محمد ، كما كشف عن إسمه حسين عمر ، فما هي الخطوة التالية ؟ قبل الإجابة عن هذا السؤال لا بد من الإشارة إلى أنه بالتزامن مع إطلاق عمر ، أَطلَق الجناح العسكري لآل المقداد ستة سوريين فيما بقي لديهم أربعة سوريين وتركي ، أما سرايا المختار الثقفي فأعلنت أنها أفرجت عن أربعة سوريين .
فصلٌ إنتهى على خير ، لكن ماذا عن سائر الفصول ؟ أيُّ دورٍ لتركيا ؟ هل من دورٍ قطري ؟ ولماذا لم يظهر في الشاشة ؟ ماذا عن العشرة الأخرين ؟ وهل موعد إطلاقهم مرهون بإطلاق التركيَيْن ؟
تبقى إشارة أخيرة ، ما قاله حسين عمر أثبت مرّةً جديدة إيجابية الإعلام اللبناني في المساهمة في إطلاقه ، ودَحَض مقولات الأدوار السلبية لهذا الإعلام .