من جديد طوابير المواطنين أمام محطات المحروقات، ولا أحد يعلم من المسؤول عن هذه الازمة:المصرف المركزي، أم المصارف،أم الشركات المستوردة.......الفاعل مجهول،والضحية هو المواطن...غدا الرغيف،وبعدها الدواء، ويليها الفوضى الخلاقة.... — Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) October 12, 2019
من جديد طوابير المواطنين أمام محطات المحروقات، ولا أحد يعلم من المسؤول عن هذه الازمة:المصرف المركزي، أم المصارف،أم الشركات المستوردة.......الفاعل مجهول،والضحية هو المواطن...غدا الرغيف،وبعدها الدواء، ويليها الفوضى الخلاقة....