17 تشرين الأول 2019 - 03:51
Back

الشركة الدولية للمعارض تفتتح المؤتمر المتخصص عن "امكانات صناعة التغليف"

الشركة الدولية للمعارض تفتتح المؤتمر المتخصص عن "امكانات صناعة التغليف" Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان, الشركة الدولية للمعارض,صناعة التغليف,
episodes
الشركة الدولية للمعارض تفتتح المؤتمر المتخصص عن "امكانات صناعة التغليف"
Lebanon News
برعاية وزير الصناعة وائل ابو فاعور، افتتحت في واجهة بيروت البحرية اعمال المؤتمر الذي تنظمه الشركة الدولية للمعارض IFP Group في اطار فاعليات المعرض الدولي للورق والطباعة والتعبئة والتغليف 4P EST MED. 
 
وعقد المؤتمر  تحت عنوان Packed with Possibilities او "امكانات التغليف"  وتحدث في مستهله المدير العام للشركة البير عون.  فتطرق الى اهمية المعرض الذي يعكس المستوى الرفيع الذي وصلت اليه الصناعة في لبنان بشكل عام والصناعة الورقية بشكل خاص والتي باتت تشكل سوقا تنافسية بقيمة 250 مليون دولار وتضم اكثر من  1000 شركة  من بينها اربع من اكبر شركات للطباعة في المنطقة.
الإعلان

وتحدث رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي الجميل عن اهمية المعرض والمؤتمر اللذين يحظيان بدعم الاتحاد العربي للصناعات الورقية والطباعة والتغليف وبحضور مصري مميز، مسلطاً  الضوء على الاهمية التي تكتسبها عملية التغليف اليوم بحيث باتت تشكل 60% من اكلاف بعض المنتجات نظراً لدورها اللوجستي والتسويقي والتعريفي للمنتجات.

وقال إن التغليف بات يشكل قطاعا بحد ذاته يضم مئات الشركات التي تقوم بتأمين مختلف حاجات السوق الصناعية والزراعية. وتواكب صادراته الى كل دول العالم".

وتحدث عن جودة وتميّز صناعة الورق والكرتون في لبنان والتي اصبحت متوفرة  في العديد من دول  العالم من بينها اميركا واوروبا، مناشداً الدولة تقديم كل الدعم اللازم للقطاع الصناعي في لبنان، مؤكدا ان اي معالجة للازمة التي يواجهها الصناعيون اليوم انما تشكل استثماراً في المستقبل، فلبنان كان وسيبقى بلد الفرص الكبيرة.

من جهته، شدد ممثل وزير الصناعة مفوض الحكومة لدى مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية باسم شبّو على أهمية سياسة دعم الصناعة اللبنانية التي ينتهجها الوزير ابو فاعور وأهمية فتح الاسواق الداخلية والخارجية أمامها وحمايتها من خلال زيادة الرسوم على بعض المنتجات المستوردة.

وقال إن "الصناعة في لبنان تعاني من مشاكل عدة أبرزها الفارق الكبير في الميزان التجاري الذي يبلغ 17 مليار دولار، وهذا من أبرز تداعيات الأزمات الأخيرة التي نشهدها اضافة الى الصعوبات التي تواجهها في عملية التصدير جراء الوضع الاقليمي والمنافسة التي تلقاها من السلع الاجنبية خاصة بعد توقيع اتفافيات تحرير التجارة التي تبيّن مع الوقت وبحسب الأرقام أنها لم تكن لمصلحة لبنان".

واعتبر أن الحل يكون من خلال سياسة الحماية التي تقضي بفرض رسوم عالية قد تصل الى 10 بالمئة على 20 منتج أجنبي، فالقطاع الصناعي اللبناني قادر على تلبية احتياجات السوق وهذا يتطلب وعياً من قبل الجميع. 
 
واشار الى انه في  27 تشرين الثاني سيعقد مؤتمر السياحة والاستثمار والاعمال في البرازيل، حيث توجد أكبر الجاليات اللبنانية، وستجري خلاله مفاوضات مع دول الميركوسور التي تضم كلا من البرازيل والارجنتين والارغواي والباراغواي، وهي تشكل سوقاً قائماً بحدّ ذاته، بهدف انضمام لبنان اليها وفتح أسواق جديدة أمام الصناعات اللبنانية.    
إقرأ أيضاً