LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 28-08-2012

أخبار لبنان
2012-08-28 | 12:54
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 28-08-2012
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
مقدمة النشرة المسائية 28-08-2012
كأنّنا في تراجيديا أبطالها أطفال، وضحاياها أطفال أيضاً. 

 افتُتح الأسبوع بمأساة الطفلة أسماء أبو اللبن. ابنة داريا السوريّة تعرّفنا إليها عبر صورة لها وهي تحمل لافتةً كُتب عليها "يا رب تنتصر الثورة قبل ما يجي دوري".

 لكنّ دور أسماء جاء فعلاً، وسقطت إلى جانب أكثر من ثلاثمئة ضحيّة أخرى خلال المجزرة البشعة التي مرّت وكأنّ شيئاً لم يكن. بعد أسماء التي انطفأت عيناها، نقلت إلينا شاشة تلفزيون الدنيا صورة طفلة أخرى، لم نعرف اسمها، لكنّنا رأينا الرعب محفوراً في عينيها. كانت هناك، في داريا أيضاً، مستلقيةً إلى جانب جثة أمّها. لكنّ "الدنيا" لم ترحمها. فانهالت عليها بالأسئلة: "مين هاي اللي حدِّك؟"، "بتعرفي شو صار معِك؟"... 

 لا تعرف الطفلة ما جرى. لكنّ صاحبة المذياع تعرف. تماماً كما يعرف مسلّحو طرابلس ما يفعلونه بمدينتهم وبأطفالها على خطوط التماس. هناك، حيث باتت الأجنحة العسكرية تُشكَّل من الأطفال الذين غادروا براءتهم مبكراً ليرتدوا الأقنعة السوداء وينخرطوا في لعبة الكراهية والموت. 

 المعارك في طرابلس توقّفت مؤقتاً. لكنّ الطرفين المُهيمِنين على الحياة السياسية في البلاد، لهما مصلحة في استئناف المعارك.

 أمّا المبالغ التنموية المرصودة للمدينة، فتنتظر اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، ليُلوَّح بها من جديد.

  أطفال خطوط التماس في طرابلس يستحقون حياة أفضل. تماماً كأطفال المفقودين في الحرب الأهلية، الذين كبروا بلا آباء. تماماً كأبناء المعتقلين في السجون السوريّة الذين ما زالوا متسلّحين بالأمل.  تماماً كأسماء أبو اللبن وسائر أطفال سوريا الذين ينتظرون أوان الورد في دمشق.

أخبار لبنان

النشرة

المسائية

28-08-2012

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More