والأنكى، أن مجلس الأمن المركزي بالداخلية لم يجتمع حتى الآن، وأنه يوجد غرفتان لمراقبة كاميرات الشوارع في بيروت، واحدة تديرها الأمن الداخلي، والثانية مقفلة بأمر الأمن الداخلي وممنوعة على الجيش حتى في هذه الظروف! الجيش أعمى بالشوارع، ومطلوب يعمل أمن ببيروت! بصراحة! الحقّ عالجيش.. — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) October 24, 2019
والأنكى، أن مجلس الأمن المركزي بالداخلية لم يجتمع حتى الآن، وأنه يوجد غرفتان لمراقبة كاميرات الشوارع في بيروت، واحدة تديرها الأمن الداخلي، والثانية مقفلة بأمر الأمن الداخلي وممنوعة على الجيش حتى في هذه الظروف! الجيش أعمى بالشوارع، ومطلوب يعمل أمن ببيروت! بصراحة! الحقّ عالجيش..