LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية: في اليوم العاشر سال الدم... مَن أطلق الرصاصة الأولى؟

أخبار لبنان
2019-10-26 | 13:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية: في اليوم العاشر سال الدم... مَن أطلق الرصاصة الأولى؟
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
مقدمة النشرة المسائية: في اليوم العاشر سال الدم... مَن أطلق الرصاصة الأولى؟
وفي اليوم العاشر سال الدم... ومن البدَّاوي في الشمال تحديدًا... مَن أطلق الرصاصة الأولى؟ إنه السؤال الذي يتكرر في لبنان منذ العام 1975، والتهمة جاهزة: الجيش اللبناني. أليس هو الذي اتُهِم إثر إصابة معروف سعد في شباط من العام 1975؟ واليوم ، وبعد أربعةٍ وأربعين عامًا ، التهمة ذاتها جاهزة حتى قبل التحقيق الذي باشرته قيادة الجيش ... 

في اليوم العاشر, كيف ارتسمت اللوحة السياسية والميدانية ؟ شريط التطورات، وفق ما حصلت عليه ال "ال بي سي آي " بدأ باجتماع ضمّ قائد الجيش والمديرالعام لقوى الأمن الداخلي والمدير العام للأمن العام ورئيس جهاز أمن الدولة، المداولات ركَّزت على وجوب وضع خطة أمنية لفتح الطرقات وحماية الإعتصامات والمتظاهرين، وجرى توزيع المهام على الأرض حيث تقوم اعتصامات وتظاهرات ... وكان مطلب فتح الطرقات هو الأولوية ليُصار إلى المباشرة بدرس الواقع الحكومي، تعديلا او تغييرًا، وهذا ما شكّل محور الإجتماعات سواء في قصر بعبدا او في بيت الوسط حيث عكف الرئيس الحريري على مناقشة كل الأفكار والمقترحات... الإقتراح الذي تقدّم على ما عداه كان يقضي : 

أولًا، بتشكيل حكومة من غير النواب، 
ثانيًا، بأن تكون الوزارات الدسمة، كالاتصالات والطاقة والمال، بأيدي وزراء مشهود لهم بنظافة الكف ومتمرسون في إدارة مؤسسات وملفات بطريقة ناجحة . 

ولكن، ودائمًا بحسب مصادِر واكبت الإصالات، فإن الأولوية كانت لفتح الطرقات، ودون ذلك هناك صعوبة في الإنتقال إلى البحث في الحكومة... وهنا تكشف المصادر أن حزب الله اصر إنجاز الخطة الأمنية وفتح الطرقات وإلا فإنه يجد نفسه مضطرا إلى فرض واقعه على بيروت والبقاع والجنوب لأنه يعتبر أن هناك مؤامرة أميركية تستهدفه بتمويلٍ سعودي إماراتي ...

في غضون ذلك بدأت لقاءات بعيدة من الأضواء الإعلامية مع قادة من الحراك، تولى جانبًا منها الرئيس سعد الحريري وجانبًا آخر اللواء عباس ابراهيم  في محاولة لبلورة ورقة مطالب الحراك. 

حادثة البداوي خلطت الأوراق وسرَّعت الآلية المقترحة للخروج من المأزق: الرئيس الحريري اعتبر ما حدث بانه موجَّهٌ إليه شخصيًا وأنه بات على قاب قوسين أو أدنى من الإستقالة، واتصل بقائد الجيش داعيًا إلى فتح تحقيق فوري في ما جرى، في هذه الأثناء استوعب الجيش ميدانيًا ما جرى في البداوي فكان لقاء بينه وبين المحتجين... بالتزامن لفت ظهور النائب السابق مصطفى علوش في بيت الوسط ليُعلن المعطيات التالية :

الأمور لم تعد تحتمل . 
الإثنين هو الحد النهائي لحسم الأمور .
من الأفضل أن يستقيل الرئيس الحريري من ضمن اتفاق لأن إذا حصلت الإستقالة ولا اتفاق فهذا يعني الدخول في أزمة. 
هناك ثمن سياسي كبير يجب أن يُدفَع . 

في المحصِّلة، يبدو ان الحل سيأتي على " الحامي " وأن لا عودة إلى الوراء وأن التعايش مع الواقع الحكومي الراهن لم يعد واردًا، وأن لا خروج من الشارع من دون خروج الحكومة الحالية من السرايا، علمًا ان شرط فتح الطرقات يسبق أي شيء آخر... ويبقى السؤال الأكبر : هل واشنطن " على السمع " من كل ما يجري ؟ 

أمس سألنا : هل استوت ؟ اليوم نقول : يبدو أنها استوت .
 

أخبار لبنان

ثورة الشعب

البداوي

لبنان

عون

الحريري

حزب الله

تظاهرات

LBCI

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More