شيّعت بلدة عرمتى الجنوبية الثلاثاء، جثامين أبنائها السبعة الذين قضوا في المجزرة المروعة في رأس النبع واحتضن ابناؤها الوالد المفجوع والذي بقي الوحيد من عائلته على قيد الحياة.
وكان موكب سيارات الاسعاف الذي نقل الجثامين السبعة انطلق صباحا من مستشفى رفيق الحريري, في اتجاه بلدة العائلة عرمتا حيث تم تشييع الضحايا.
وقد تسلم اعضاء في عائلة علي الحاج والاقرباء الجثث, بعيدا من عدسات المصورين بطلب من العائلة المفجوعة.