01 تشرين الثاني 2019 - 07:34
Back

دعموش: ما عجزتم عن تحقيقه بالحروب والضغط السياسي والعقوبات لن تستطيعوا تحقيقه بإستغلال وجع الناس

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش على أن ما جرى خلال الإسبوعين الماضيين كان نتيجة طبيعية للأزمات الإقتصادية Lebanon, news ,lbci ,أخبار ثورة لبنان, أزمة اقتصادية, لبنان, حزب الله,علي دعموش,شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش على أن ما جرى خلال الإسبوعين الماضيين كان نتيجة طبيعية للأزمات الإقتصادية
episodes
دعموش: ما عجزتم عن تحقيقه بالحروب والضغط السياسي والعقوبات لن تستطيعوا تحقيقه بإستغلال وجع الناس
Lebanon News
شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش على أن "ما جرى خلال الإسبوعين الماضيين كان نتيجة طبيعية للأزمات الإقتصادية والمالية المتراكمة وعجز الحكومات المتعاقبة عن إيجاد الحلول الجديدة الملائمة واستمرار منظومة الهدر والفساد ونهب المال العام"، معتبرا ان "الكثير من المطالب والشعارات التي رفعت خلال التظاهرات كانت محقة وصادقة وهي مطالبنا ومطالب كل الشعب اللبناني، الا ان البعض حرف الحراك عن مساره المطلبي وحوله الى حراك سياسي ليستهدف من خلاله العهد والمقاومة".
الإعلان

وقال دعموش في خطبة الجمعة: "إذا كان البعض يريد إستغلال أوجاع الناس من أجل تحقيق مآرب سياسية معينة نقول له، ما عجزتم عن تحقيقه بالحروب وبالضغط السياسي وبالعقوبات لن تستطيعوا تحقيقه من خلال إستغلال وجع الناس وفقرهم وتعطيل الحياة في البلد".

واضاف: "نحن نميز بين المطالب المحقة والإستمرار في محاربة الفساد، وبين الدعوات إلى إسقاط النظام واستهداف المقاومة، فهذه الدعوات مشبوهة، وهي تآمر على المتظاهرين لأنها تصادر مطالبهم الحقيقية وتأخذ البلد إلى الفراغ والضياع والفوضى.. فنحن وفئة كبيرة من الشعب اللبناني لا نتبنى هذا الخيار، ولا نريد اسقاط النظام والدولة، وإنما نريد بناء الدولة العادلة وتنفيذ الإصلاحات والحفاظ على البلد وحمايته من الإنهيار، وهذا ما فعلناه خلال الإسبوعين الماضيين".

وتابع: "بعد كل الذي جرى، لا يمكن لأي حكومة قادمة أن تتبع نفس المنهجية الخاطئة التي اتبعتها الحكومات السابقة على مدى ثلاثين سنة، أو أن تتجاهل أوجاع الناس ومعاناتهم ومطالبهم المحقة"، داعيا الى "تشكيل حكومة تلبي مطالب الناس وتضع في أولوياتها تنفيذ الإصلاحات ولا تصغي للاملاءات الخارجية ويكون عنوانها الأساسي في المرحلة المقبلة إعادة الثقة بين المواطنين وبين الدولة".
إقرأ أيضاً