10 تشرين الثاني 2019 - 04:58
Back

الراعي: الاستمرار في عرقلة تأليف حكومة هو حكم على الذات بالانهيار وإسقاط الدولة ولعنة التاريخ

"من المؤسف أن بعضا من الأحزاب والأفراد لا يماشي الشباب في ثورتهم" Lebanon, news ,lbci ,أخبار ثورة, حكومة,البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي,"من المؤسف أن بعضا من الأحزاب والأفراد لا يماشي الشباب في ثورتهم"
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي عاونه فيه المطرانان انطوان عوكر وبيتر كرم، امين سر البطريرك الاب شربل عبيد، في حضور النائب زياد الحواط، الوزير السابق سجعان القزي، المدير العام للجمارك بدري ضاهر، الرئيس السابق للاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر وحشد من الفعاليات والمؤمنين.
الإعلان

ورأى الراعي في عظته، "أننا اليوم في لبنان أمام عملية تجديد على صعيد الحكم والإدارة. وهو تجديد مطلوب في المؤسسات الدستورية والإدارات العامة، بالعودة إلى غايتها ومبرر وجودها، أي تأمين الخير العام والنمو الاقتصادي والمالي والاجتماعي" معتبرا أن "هذا التجديد يفرضه الفساد العارم الذي ينخر في العمق هذه المؤسسات والإدارات، حتى وصل بالدولة إلى شفير الهاوية والانهيار، كما تنبه باستمرارٍ المؤسسات الدولية والنقابات الداخلية والمصارف."

وناشد الراعي رئيس الجمهوية إجراء الإستشارات النيابية، وتكليف رئيسٍ للحكومة والإسراع معه في تأليفها كما يريدها شعبنا وشبابنا؛ مؤكدا أن حال البلاد لا يحتمل أي يوم تأخير. وقال: دعاة التجديد هم اليوم شباب لبنان وشعبه من كل دين وطائفة وحزب ولون. إنها ثورة حضارية بناءة لا تبغي سوى قيام الدولة اللبنانية من أجل خير الشعب وحماية الكيان. ومن المؤسف أن بعضا من الأحزاب والأفراد لا يماشي هؤلاء الشباب، فيكشف بنفسه عن نفسه أن مصالحه المادية والسياسية ومكاسبه الخاصة تعلو على الخير العام وعلى الدولة المهددة بالانهيار.

وأضاف: "لا يعتدين أحد بقوته، من أي نوع كانت، فلا أحد أقوى من الشعب وبخاصة الشباب عندما يتألم، كما هو اليوم، كالمطر الجارف. إنه واضح في مطالبه التي لا تقبل أي مساومة."
 
وشدد على أن "الاستمرار في عرقلة تأليف حكومة جديدة تحظى بثقة الشعب، وقادرة على إجراء التجديد في الهيكليات والقطاعات، ومباشرة النهوض الاقتصادي والمالي، إنما هو حكم على الذات بتهمة الانهيار وإسقاط الدولة، ولعنة التاريخ."
إقرأ أيضاً