اعلن رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس ان الهيئات الاقتصادية قررت ان تتوقف عن العمل لفترة 3 ايام بهدف خلق جو عام ضاغط لتشكيل حكومة ترضي المجتمع المدني، مجتمع الأعمال والمجتمع الدولي. وراى شماس، في مؤتمر صحافي، ان تبخر النمو والبطالة واختفاء السيولة والدولار هي امور قد توصلهم الى اهتزاز الامن الاقتصادي والاجتماعي، معتبرا أن ما يعيشونه يشبه حقبة الكساد العظيم في العام 1920، وقال:" اصبحنا جميعا مكرهين بمواجهة المصارف، والمسؤولية الكبيرة في ازمة السيولة تقع على عاتق الطبقة السياسية". وتوجه الى المسؤولين بالقول: "آن الأوان أن تتلقفوا صرخات اللبنانيين بعد أن خذلتمونا". ولفت شماس الى أن من أبرز المخاطر التي أثرت على الاقتصاد النزوح السوري "الذي دخل بالطول والعرض على أسواق العمل ومنافسة القطاعات الإنتاجية المحلية"، قائلا:" انطلقنا من حقيقة بديهية ان السلسلة من دون الموارد هي الكفر بل السلسلة مع موارد هي الايمان". ورأى شماس ان "الكابيتال كونترول" أصبح أمرا واقعا اليوم، مشيرا الى أن هناك خطرا إذا تمت إعادة هيكلة الدين العام. واعتبر ان اقتطاع نسبة مئوية من الودائع مصيبة وهو يشبه الخوة التي كانت تفرضها الميليشيات على الحواجز وهذا لا يليق بصورة لبنان". واكد شماس أن كرة النار اصبحت في ملعب التجار وبعض شركات القطاع الخاص، "وهذا أمر غير محتمل وعلى الدولة ان تتحمل المسؤولية".