لقاء ثانٍ سيجمع #الحريري بالمهندس #سمير_الخطيب، وفي الأول طلب منه الاتفاق مع الأكثرية لصياغة مسودة حكومية. فهل هو "تكتيك" جديد لأخذ المسودة ومن بعدها القبول بترأس الحكومة؟ ومن قال أن ما يصلح للخطيب يأخذه الحريري من الأكثرية؟! وفي حرب التكتيكات.. هل من يسأل عن الأحوال المعيشية؟! pic.twitter.com/YmN6JT2cao — سالم زهران (@salemzahran05) November 29, 2019
لقاء ثانٍ سيجمع #الحريري بالمهندس #سمير_الخطيب، وفي الأول طلب منه الاتفاق مع الأكثرية لصياغة مسودة حكومية. فهل هو "تكتيك" جديد لأخذ المسودة ومن بعدها القبول بترأس الحكومة؟ ومن قال أن ما يصلح للخطيب يأخذه الحريري من الأكثرية؟! وفي حرب التكتيكات.. هل من يسأل عن الأحوال المعيشية؟! pic.twitter.com/YmN6JT2cao