حدد مجلس الوزراء جلسته المقبلة في الثاني من آب عند العاشرة والنصف في قصر بعبدا.
وأعلن وزير الاعلام وليد الداعوق بعد جلسة مجلس الوزراء العادية أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان شدد خلال الجلسة على ثلاثة أمور أساسية وهي شؤون الناس المعيشية ومكافحة الغلاء خصوصاً في موسم الاصطياف، اضافة الى متابعة ملء الشواغر في ملف التعيينات.
وأشار الداعوق الى ان إشكال "لاسا" هو قيد المعالجة، آملاً حل المسألة اليوم أو غداً على أبعد تقدير
وكان مجلس الوزراء اجتمع في قصر بعبدا عند الخامسة عصر الاربعاء برئاسة سليمان وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء حيث بحثت في جدول أعمال من 29 بندا اداريا وماليا، اضافة الى أمور طارئة.
وسبق الجلسة خلوة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بحثت في الاوضاع العامة والمستجدات.
واعتبر وزير الدولة مروان خير الدين قبل دخوله الجلسة ان لا كيد ولا ثأر في التعيينات، مشيراً الى ان هذا موقف جميع مكونات الحكومة ، وان والاتجاه هو للانتهاء من الملفات والمواضيع المتراكمة من الحكومات السابقة.
وأوضح خير الدين أن مسألة تصحيح الاجور ستكون ضمن سلة متكاملة بعد بلورة الرؤية للمعالجات المعيشية والحياتية اللازمة لإتمام هذا الامر.
ولفت وزير السياحة فادي عبود الى كثافة توافد السياح السعوديين الى لبنان، لافتا الى ان الاتجاه هو لاتخاذ اجراءات لمعالجة مسألة العبور عبر الحدود البرية من خلال جسر جوي، وتحديدا مع الاردن.
وأعلن وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور ان لا جلسات الاسبوع المقبل، وفي الجلسات المقبلة سيبدأ طرح مواضيع مهمة.
وراى وزير المهجرين علاء الدين ترو ان الخطوات على صعيد ملف العودة والعمل لتأمين الاموال اللازمة ستستكمل