30 تشرين الثاني 2019 - 10:31
Back

ابراهيم أمين السيد: معلوماتنا تقول أن الأميركي ليس له مشكلة في دخول حزب الله إلى الحكومة

السيد: الأميركي يريد حرف الحراك من مطالب وطنية إلى مشروع سياسي Lebanon, news ,lbci ,أخبار لبنان,ابراهيم أمين السيد,السيد: الأميركي يريد حرف الحراك من مطالب وطنية إلى مشروع سياسي
episodes
ابراهيم أمين السيد: معلوماتنا تقول أن الأميركي ليس له مشكلة في دخول حزب الله إلى الحكومة
Lebanon News
أكد رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" السيد ابراهيم أمين السيد، أن "الأولوية في تشكيل الحكومة عندنا هي حفظ لبنان وعدم ذهابه إلى الانهيار، ورؤيتنا أن نأتي بحكومة فيها من القدرة والقوة والتماسك والمنعة، ما يجعلها قادرة على علاج الأزمات".

ودعا خلال رعايته حفل افتتاح أقسام العناية المركزة وغسيل الكلى وتفتيت الحصى في مستشفى البتول في الهرمل الى "أن تتعاون كل الأطراف السياسية مع بعضها، من دون استبعاد أحد، ولو كان خصما، لأن المرحلة الحالية ليست مرحلة خصومة، وأن تشكل حكومة قوية قادرة على النهوض، تستطيع أن تمنع الإنهيار في البلد، وليس حكومة تصفية حسابات سياسية، أو لإرضاء الخارج، أو الحراك الموجود"، وقال: "نريد حكومة تستطيع أن تعالج، وليس حكومة يربح بها فلان أو يخسر فلان، تستطيع أن تنهض وتواجه وتضع برنامجا من أجل علاج الأزمات في لبنان".
الإعلان

وتحدث عن "إشارات دولية يجب أن نلتقطها، لها علاقة بوجود مساعدات خارجية من أجل عدم انهيار البلد، لكن الموجودين في الداخل لا يريدون ذلك".

وأكد أن "معلوماتنا تقول ان الأميركي ليس له مشكلة في دخول حزب الله إلى الحكومة، وهو ليس قادرا على منعنا من ذلك، فماذا يريد بعض من في الداخل؟".

واعتبر أن "أي حكومة تكنوقراط أو اختصاصيين من دون السياسيين، أو حكومة الأشهر الستة، هي حكومة محكومة بالفشل، والفكر الذي يتحدث عن حكومة من هذا النوع يأخذ البلد إلى الإنهيار"، سائلا "من الذي منعكم أن تأتوا بوزراء تكنوقراط سابقا، أو تستعينوا بخبراء وأنتم موجودون في الحكومة؟". أضاف: "لقد كان عندكم عدد من المستشارين، الذين يتقاضوف آلاف الدولارات، ليخططوا لكم كيف تسرقون البلد، لا كيف تنهضون به، والبعض جاء بمستشاريه في الفساد ليكونوا وزراء في الحكومة".

وأسف لـ"استغلال الحراك في الصراع السياسي الداخلي، وتصفية الحسابات السياسية، حتى أصبح المستهدف الأول من الحراك الحامي الأول له، ورموز الفساد على المستوى التاريخي في البلد انخرطوا بالحراك، وصار الواحد منهم يقوم بخطوة معينة فيهديها أو يبيعها للحراك".

واعتبر السيد معتبرا أن "الأميركي يريد حرف الحراك من مطالب وطنية إلى مشروع سياسي بمواجهة الحلف الوطني".
إقرأ أيضاً