نأسف لرؤية الناس يموتون انتحارا لان الحياة ضاقت بهم في حين نرى الافرقاء السلطويين يقسّمون الحصص كما عادتهم، دون اي تغيّر وكأن لا صرخة في الشارع ولا آلام في كل بيت ولا موظفون يصرفون، فهم موهومون بأنهم على كل شيء قادرون، متناسون ان امواج الطائفية والمناطقية تكسرت على صخور #١٧_تشرين — Dima Jamali ديما جمالي (@JamaliDima) December 5, 2019
نأسف لرؤية الناس يموتون انتحارا لان الحياة ضاقت بهم في حين نرى الافرقاء السلطويين يقسّمون الحصص كما عادتهم، دون اي تغيّر وكأن لا صرخة في الشارع ولا آلام في كل بيت ولا موظفون يصرفون، فهم موهومون بأنهم على كل شيء قادرون، متناسون ان امواج الطائفية والمناطقية تكسرت على صخور #١٧_تشرين