لأن الأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء. ولأن الخوف من المسؤولية يعني الهروب. ولأن الهارب يكون إما مرتكب او مرتبط. فعلى من يعنيه الأمر أن يحسم أمره ويختار بين العزم أو الخوف أو الهرب. مع العلم ان ترف الوقت لم يعد موجوداً والإعتقاد بوجوده دليل لامسؤولية إضافة إلى قلة الفطنة. — hassan mourad- حسن مراد (@hassanmrad) December 6, 2019
لأن الأيادي المرتعشة لا تقوى على البناء. ولأن الخوف من المسؤولية يعني الهروب. ولأن الهارب يكون إما مرتكب او مرتبط. فعلى من يعنيه الأمر أن يحسم أمره ويختار بين العزم أو الخوف أو الهرب. مع العلم ان ترف الوقت لم يعد موجوداً والإعتقاد بوجوده دليل لامسؤولية إضافة إلى قلة الفطنة.