هناك محاولة قديمة متجددة لتكرار الاقصاء الذي حصل في طرابلس قبل سنوات لقوى 8 آذار، وهذا سببه سياسة الاحادية التي يعتقد البعض انها لا زالت صالحة على ابواب 2020. نضع الامر في عهدة دار الافتاء، دار كل المسلمين، وليس دار زعماء يحاولون الطغيان — hassan mourad- حسن مراد (@hassanmrad) December 9, 2019
هناك محاولة قديمة متجددة لتكرار الاقصاء الذي حصل في طرابلس قبل سنوات لقوى 8 آذار، وهذا سببه سياسة الاحادية التي يعتقد البعض انها لا زالت صالحة على ابواب 2020. نضع الامر في عهدة دار الافتاء، دار كل المسلمين، وليس دار زعماء يحاولون الطغيان