بين تأجيل الإستشارات للمرة الثانية و قمع الإنتفاضة... إرْباكات تصيب مواقع المسؤولية العليا. مؤشرات الإنفجار الإجتماعي والقمع و إفْشال الحل السياسي دعوة صريحة لتهديد الأمن... إرْتِباك المسؤول إعلان عجز و يؤسس لإنهيارات كبرى... لمصلحة من ؟؟؟ pic.twitter.com/3CRtHxJ3tM — Ousama Saad (@OusamaSaad1) December 16, 2019
بين تأجيل الإستشارات للمرة الثانية و قمع الإنتفاضة... إرْباكات تصيب مواقع المسؤولية العليا. مؤشرات الإنفجار الإجتماعي والقمع و إفْشال الحل السياسي دعوة صريحة لتهديد الأمن... إرْتِباك المسؤول إعلان عجز و يؤسس لإنهيارات كبرى... لمصلحة من ؟؟؟ pic.twitter.com/3CRtHxJ3tM