LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 24-12-2019

أخبار لبنان
2019-12-24 | 13:53
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 24-12-2019
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقدمة النشرة المسائية 24-12-2019
ميلاد مجيد.. عسى أن تكون الأعياد المقبلة أرأف حالًا من الظروف الراهنة مع ما تحمله من آلام وآمال. 

في السياسة، إنفجرت، والتفجير جاء على يد رئيس حكومة تصريف الأعمال، وكأنه يقول: لا تحسبوا حسابي في السلطة، أنا في المعارضة... القنابل السياسية التي رماها الرئيس الحريري، أمكن إحصاء بعضٍ منها، ومن أبرزها: الحكومة التي يجري تشكيلها هي "حكومة جبران باسيل".

"يروح يدبر حالو جبران باسيل، انا مع هيك ناس ما فيي اشتغل إلا اذا اعتدلوا. حديثهم عنصري وطائفي وتصرفاتهم تتجاوز الدستور. يعتبرونه وجهة نظر وهو ليس كذلك".

"العهد يتصرف وكأن لا شيء في البلد، هو يتذاكى، ويتعامى عن عمق المشكلة".

"أدرك أنّ المرحلة المقبلة ستتركز للهجوم على الحريرية السياسية".

موقع "المستقبل ويب" الذي يعكس موقف الرئيس الحريري، قال إن الحريري "حسم أمره وسيعلن موقفه بعد رأس السنة. ويستشف من كلامه أنّه ذاهب إلى المعارضة ". 

كلام الحريري لم يمرّ، التيار الوطني الحر عاجَلَ بالرد واختار النائب سيزار ابي خليل ليتولى الرد عبر تغريدة جاء فيها: "لا ينفع البلد الحرد السياسي والمراهقة ولا تدار شؤون الناس بالانفعالية".

وما لم يقله الرئيس الحريري فجَّره عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل مصطفى علوش الذي صوّب مباشرة على الوزير باسيل بالقول: "من أهم إنجازات الانتفاضة بالنسبة لنا كوننا أزحنا عن صدرنا حمل تفاهة وسفاهة وجهالة وطائفية جبران باسيل واتباعه عن صدرنا، فلا يمكن أن يأمن الإنسان لمن يحمل خنجر الغدر وراء ظهره وينتظر الفرصة للطعن في ساعة الغفلة. عسى الرئيس أن يعي ما تسبب به صهره لعهده".

كلامُ الرئيس الحريري جاء بعد ساعات معدودة على موقف لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية جاء فيه: "طبخة الحكومة تُظهر أنّها حكومة ظاهرها مستقلّ وباطنها مرتبط بباسيل،  حكومة تضمّ مستقلّين, تاريخهم تسويات مع أصحاب النفوذ والسلطة وسياسيين مشهود لهم بالتقلّب".

وفي محاولة لاستكشاف مَن قصد فرنجية، تبيّن أنه يُصوِّب على وزير مال سابق في عهد الرئيس إميل لحود وكذلك على مدير عام خدماتي سابق في عهد الرئيس إميل لحود. 

وبينما كان الرئيس الحريري يُفجِّر قنابله السياسية، كان الرئيس المكلَّف حسان دياب يزور قصر بعبدا ويلتقي رئيس الجمهورية على مدى خمسين دقيقة، ويكتفي بالقول بعد اللقاء: "الأمور تسير كما يجب" .
 

أخبار لبنان

الحريري

لبنان

باسيل

علوش

فرنجية

دياب

بعبدا

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More