تتواصل معاناة اللبنانيين في مركز توزيع أدوية الأمراض المستعصية في الكرنتينا، في ظل الاكتظاظ والفوضى والتأخر في تسليم الأدوية.
وفي هذا السياق، اعلن وزير الصحة العامة علي حسن خليل ، في مؤتمر صحافي عقده بعد تفقده ، مركز الكرنتينا وقيامه بجولة في أقسامه،البدء بسلسلة خطوات أساسية قادرة على إيجاد معالجات لكثير من المشاكل التي تواجه عمل مركز الكرنتينا المخصص لتوزيع أدوية الامراض المستعصية ، وأهمها تأمين العنصر البشري الكافي لتلبية حاجات المركز ومتطلبات المرضى بعد تأمين 73 صنفا من الدواء، معتبرا ان الوضع لن يستقيم إلا برفع عدد الكادر البشري.
وكشف حسن خليل عن احالة بعض من تم ضبطهم واكتشافهم بالتلاعب بأمور الدواء الى التفتيش، كما كشف عن تخصيص مكتب للتفتيش في الوزارة ليقوم بمهامه بعدما طلب منه التحرك عفوا ضد أي مرتش أو متلاعب أو متآمر في لعبة سرقة الدواء، سواء من خارج الوزارة أو داخلها، مشددا على أن لا غطاء على أي موظف تحوم حوله شبهات".
وتحدث حسن خليل عن خطة شاملة لتأمين الدواء باستمرار وكيفية ايصاله الى المواطن بأفضل شروط وتفعيل عمل اللجان الطبية الفنية وتحسين وضعية المركز وتأهيله ، لافتا الى ان مجلس الوزراء وافق على زيادة عدد الموظفين من اداريين الى صيادلة لتسهيل تسليم الادوية.