قصة الأموال المحوّلة أو المهرّبة بعد ١٧ تشرين صارت متل قضيّة استعادة الأموال المنهوبة أو الموهوبة، الفرق انّها ما بحاجة لقانون وهي مسئولية حاكمية مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف وأصحاب المصارف ... اذا ما عملوا شي وكشفوا الأرقام وأصحابها، لازم نتحرّك على اوّل السنة ... GB — Gebran Bassil (@Gebran_Bassil) December 28, 2019
قصة الأموال المحوّلة أو المهرّبة بعد ١٧ تشرين صارت متل قضيّة استعادة الأموال المنهوبة أو الموهوبة، الفرق انّها ما بحاجة لقانون وهي مسئولية حاكمية مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف وأصحاب المصارف ... اذا ما عملوا شي وكشفوا الأرقام وأصحابها، لازم نتحرّك على اوّل السنة ... GB