بين اليوم وغداً، وظنّاً منه أن الناس منشغلون مثله برأس السنة، يتسلل محمد شقير لجريمة تمديد العقد لشركتي الخليوي، وستخسر الدولة ملايين ال$ لصالح زعماء وأبناء وأصهرة و.. القانون واضح، تسترجع الدولة القطاع لحين إجراء مناقصة! شقير! الزمن تغيّر، لا أعتقد أنك ستستطيع البقاء في البلد... — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) December 30, 2019
بين اليوم وغداً، وظنّاً منه أن الناس منشغلون مثله برأس السنة، يتسلل محمد شقير لجريمة تمديد العقد لشركتي الخليوي، وستخسر الدولة ملايين ال$ لصالح زعماء وأبناء وأصهرة و.. القانون واضح، تسترجع الدولة القطاع لحين إجراء مناقصة! شقير! الزمن تغيّر، لا أعتقد أنك ستستطيع البقاء في البلد...