LBCI
LBCI

فكفكة الشبكة التي عملت على خطف الأستونيين السبعة... تتوالى

أخبار لبنان
2011-09-21 | 13:31
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
فكفكة الشبكة التي عملت على خطف الأستونيين السبعة... تتوالى
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
فكفكة الشبكة التي عملت على خطف الأستونيين السبعة... تتوالى

ساهم اللقاء الذي عقد في أستونيا بين الرهائن الأستونيين المحررين وضباط من قوى الأمن الداخلي من مساعدة الأجهزة الأمنية اللبنانية على التأكد من أن حسين الحجيري من بلدة عرسال هو رأس العصابة التي تولت خطف واحتجاز الرهائن وهو من قبض جزءا لابأس به من الفدية المالية التي دفعها الأستونيون للإفراج عن مواطنيهم وقد لاحظ عليه أبناء بلدته أن حاله المادية تحسنت في شكل كبير بعد الإفراج عن الأستونيين السبعة.

وبحسب المعلومات الأمنية، فقد أصبح وضع العصابة التي خططت وخطفت واحتجزت الأستونيين اليوم على الشكل التالي:

* حسين الحجيري ومعه مجموعة مؤلفة من خمسة عناصر. وقد اشتبكت عناصر من قوى الأمن مع هذه المجموعة في خراج عرسال منذ أيام ما أدى إلى إصابة الحجيري بجروح بالغة وهو يعالج حالياً في مكان ما داخل الأراضي السورية وذلك استناداً إلى داتا الإتصالات.

وكان الحجيري قد سجن لمدة ثلاث سنوات في سجن رومية بتهمة الإنتماء إلى فتح الإسلام وتعتقد الأجهزة الأمنية أن الحجيري قد يكون الوحيد الذي يعلم بالجهة الخارجية التي تستأجر العصابة لصالحها.

* وائل عباس يعمل لحساب الحجيري وتضم مجموعته حالياً ثلاثة أو أربعة أشخاص ومن ضمنهم محمد ظريفة السوري الجنسية.

* ثلاثة من أفراد هذه العصابة قتلوا وهم درويش خنجر قتل في مجدل عنجر ومنير جلول وكنان ياسين قتلا في خلال المواجهة مع عناصر فرع المعلومات الثلثاء في عزة في البقاع الغربي.

  • 9 من أفراد هذه العصابة موقوفين ويحاكمون بجريمة خطف الأستونيين.

وفي هذا السياق، أكدت المصادر الأمنية أنها تواصل ملاحقة العناصر التي لاتزال فارة من هذه العصابة بهدف معرفة الجهة الفعلية التي تقف وراء خطف الأستونيين وكانت تخطط لخطف غيرهم في استثمار سياسي، لافتةً إلى أن داتا الإتصالات تقود أن أفراد هذه العصابة هم على تواصل مع أشخاص في سوريا والعراق.وكشفت المصادر أن أفراد هذه العصابة عدا الحجيري قد حصلوا على مبالغ "زهيدة" من الفدية المالية التي دفعها الأستونيون خارج لبنان ومازالوا يرفضون حتى الساعة الكشف عن قيمتها كجزء من التزام صارم بالإتفاق مع الجهة المجهولة التي تولت التفاوض معهم للإفراج عن الرهائن.

وأشارت هذه المصادر الأمنية إلى أن مقتل جلول وياسين وجه ضربة قوية لهذه العصابة لكنه لم يؤد إلى شللها،كاشفة أن من تبقى منهم على قيد الحياة ملاحقين في شكل متواصل عبر داتا الإتصالات ومخبرين، موضحة أنه بهاتين الوسيلتين تمت ملاحقة جلول وياسين بهدف إلقاء القبض عليها أحياء إلا أنهما تجاوزا أول حاجز لقوى الأمن وأطلقا النار باتجاه عناصر الحاجز الثاني الذي نجح بواسطة عوائق من الدواليب في إعاقة تحرك سيارتهما فكان الرد عليهما بالنار ضرورياً لحماية عناصر الحاجز ما أدى إلى مقتلهما.

أخبار لبنان

الشبكة

الأستونيين

السبعة...

تتوالى

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More