مع مطلع هذه السنة، وردتني من محبّين وأصدقاء ومعارف تمنيّات مختلفة، وكلّها تدعو بالخير وراحة البال خلاص البلد! المؤمن لا ييأس، ولكن، لا يغيّر الله ما بقّوْمٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم! إنتفاضة الناس أواخر ٢٠١٩ على علّاتها، رسالة إنذار لن يستطيع أحد بالدولة تجاهلها، وإلا، ٢٠٢٠ نهايتهم — اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) January 1, 2020
مع مطلع هذه السنة، وردتني من محبّين وأصدقاء ومعارف تمنيّات مختلفة، وكلّها تدعو بالخير وراحة البال خلاص البلد! المؤمن لا ييأس، ولكن، لا يغيّر الله ما بقّوْمٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم! إنتفاضة الناس أواخر ٢٠١٩ على علّاتها، رسالة إنذار لن يستطيع أحد بالدولة تجاهلها، وإلا، ٢٠٢٠ نهايتهم