هي المرة الأولى التي لا يرغب فيها كثر دخول الحكومة، فما ينتظرها قرارات صعبة وغير شعبية لفرملة الانهيار الاقتصادي والمالي. وزراء انغماسيون عليهم العبور بين لغم المصارف وكمين الموازنة وعبوات الضرائب والكهرباء وتطول لائحة الصعاب.. نعم،ستكون حكومة جديدة و خالية من الوجوه الحزبية 100% — سالم زهران (@salemzahran05) January 2, 2020
هي المرة الأولى التي لا يرغب فيها كثر دخول الحكومة، فما ينتظرها قرارات صعبة وغير شعبية لفرملة الانهيار الاقتصادي والمالي. وزراء انغماسيون عليهم العبور بين لغم المصارف وكمين الموازنة وعبوات الضرائب والكهرباء وتطول لائحة الصعاب.. نعم،ستكون حكومة جديدة و خالية من الوجوه الحزبية 100%