بحث البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي مع السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون في بكركي في اخر التطورات في حضور المطران سمير مظلوم.
وفيما غادر بييتون بكركي من دون الادلاء باي تصريح، اصدرت السفارة الفرنسية في لبنان لاحقا، بيانا، اوضحت فيه ان فرنسا تعتبر ان الجدل الذي اعقب زيارة الراعي لفرنسا مؤسف ولم يكن من مبرر لحصوله، مؤكدة انه لن يترك اي اثر على صلابة الروابط التي لا يمكن فك اواصرها بين فرنسا والكنيسة المارونية، وبينها وبين لبنان بجميع مكوناته.
واوضحت السفارة ان الزيارة كانت مناسبة لعقد لقاءات مع اعلى السلطات الفرنسية، تم في خلالها استعراض المشاكل التي تؤثر على الوضع بلبنان والمنطقة، ولا سيما ما يجري في سوريا، وما يمكن ان يكون لهذه الحوادث من انعكاسات سلبية على الاقليات في المنطقة، مشيرة الى ان هذه الزيارة تؤكد على استمرار تقليد يعكس العلاقات الثابتة التي لا مساس بها مع البطريركية المارونية التي تمثل، بما هو ابعد من الطائفة المارونية، مرجعا وطنيا هاما في لبنان.
وكان الراعي قد بحث في تصال مع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الموجود في السعودية، في الاوضاع العامة في ضوء التطورات.