12 كانون الثاني 2020 - 10:14
Back

السيد نصرالله: الرد على جريمة مقتل سليماني هو مسار طويل والضربة في عين الاسد هي مجرد صفعة

كلمة الأمين العام لحزب الله... Lebanon, news ,lbci ,أخبار ايران, حزب الله, سليماني,نصرالله,كلمة الأمين العام لحزب الله...
episodes
استمتع بمشاهدة فيديوهاتنا عبر الانترنت
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك الآن
تسجيل الدخول
Lebanon News
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن "الرد على جريمة مقتل الجنرال قاسم سليماني ليس عملية واحدة بل هو مسار طويل يجب ان يفضي الى إخراج الوجود العسكري الاميركي من منطقتنا والضربة في عين الاسد هي مجرد صفعة".

ولفت السيد نصر الله الى أن " قاسم سليماني كان شريكاً كاملاً بتحرير لبنان في 25 أيار عام 2000 وكان دائمًا إلى جانب المقاومة في لبنان"، مشيرا إلى أنه "قاسم سليماني بادر الى المجيء الى لبنان فور تسلّمه مسؤوليته في الحرس الثوري واستطاع ان يؤسس مع قيادة حزب الله لعلاقة مختلفة ومميزة ومتينة".
الإعلان

واعتبر السيد نصرالله في ذكرى أسبوع شهداء محور المقاومة ان "المقاومة اليوم تستطيع أن تصنع توازن ردع وأن تحمي لبنان والعدو ينظر اليها كتهديد كياني ووجودي".

وتابع الأمين العام لحزب الله: "كان معنا في الفكرة نفسها وهي انه بعد التحرير سيظل لبنان في دائرة الخطر الإسرائيلي، لذلك كانت الحاجة الى تطوير قدرات المقاومة لمنع أي اعتداء إسرائيلي على لبنان. وهنا بدأت مرحلة تطوير القدرات الصاروخية، وفي بعض الأحيان كنا نمل، لكن الحاج قاسم سليماني كان يقول لنا: ليس لديكم ترف الوقت".

ونوه بـ"مواقف قيادات فلسطينية في الأسبوعين الماضيين حيال دعم سليماني للمقاومة الفلسطينية".

واعتبر أنه "لو لم يتم إلحاق الهزيمة بداعش في حمص ومناطق أخرى، لما جرى إخراجها من جرود السلسلة الشرقية على الحدود مع سوريا"، مشيرا الى "حضور سليماني بشخصه في هذه المعارك".

واستذكر "ما كانت تدعيه إسرائيل من ان لبنان حلقة ضعيفة، الى أن أصبح بعد الـ2000 والـ2006 بمثابة تهديد استراتيجي لها، وصولا الى توصيف اسرائيل للمقاومة بالتهديد المباشر والوجودي"، مشدداً على أن "كل ذلك كان بمباركة جمهورية إيران الإسلامية وتفاني الحاج سليماني".

كما نوه بصفات سليماني لجهة "عدم إشارته في أي يوم الى أنه قدم لنا المساعدات، بل على العكس كان يقول لنا وللمقاومة الفلسطينية إنني خادمكم، كما أنه لم يطلب منا شيئا ولم يعط أمرا".

وأضاف: "لا أحد يستوعب أنه في زمن الإمام الخميني والإمام الخامنئي هناك قيادات تقدم المساعدات للمستضعفين والمظلومين".

وأكد ان "إيران تتعاطى معنا ومع المقاومة الفلسطينية على اننا حلفاء وليس أدوات إيرانية كما يتهمنا البعض، لأن هذا هو الإسلام السياسي الذي يعملون على تشويهه بدعم تنظيمات أمثال داعش".

ثم تحدث عن أبو مهدي المهندس، فقال: "علاقته مع سليماني كانت علاقة روح، كان تلميذا له، وكان المهندس صادقا، متواضعا، وكان الى جانب سليماني في مرحلة قتال داعش، وليس صدفة أن يختار الله لهما الشهادة سويا وأن تكون لهذه الشهادة أبعادها الكبيرة في الأمة".

وشدد على ان "داعش في العراق صنيعة أميركية مدعومة من بعض دول الخليج بالمال والسلاح والإعلام والغطاء والفتاوى والتحريض الطائفي، وداعش من أخطر المشاريع التي مرت على العراق. هنا كان دور الحاج قاسم الى حين استشهاده الى جانب الحشد الشعبي في تطهير العراق من داعش".

وقال: "لو لم تنهزم داعش في العراق لسيطرت على العراق ولما انهزمت في سوريا، ولو لم تنهزم داعش في العراق وسوريا لكانت دول الخليج وتركيا في خطر ولانقلب السم على طابخيه".

وكرر تأكيده على "دور سليماني والحشد الشعبي في إلحاق الهزيمة بداعش مما يعني انهم دافعوا عن كل شعوب المنطقة". وقال: "نحن أمام نموذج قائد إسلامي لا يمل ولا يتعب، متواضع ويعمل في سبيل الله، هذا هو الحاج قاسم سليماني".

كما أكد أن "الضربة الايرانية في العراق تعبر عن شجاعة لا مثيل لها وتكشف عن حقيقة القدرة العسكرية الايرانية". 
 
ونفى السيد حسن نصرالله، أن يكون قاسم سليماني "قد خطط لنسف سفارات أميركية في المنطقة كما ادعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب"، واصفا ترامب بـ"الأكذب في تاريخ أميركا".

ورأى ان "أول رد حقيقي على الاغتيال يقوم به العراق هو إخراج القوات الأميركية"، منوهاً بقرار البرلمان العراقي بهذا الصدد، ومؤكداً على صعيد دور محور المقاومة، أن "ما قيل ليس للاستهلاك المحلي، لأن قوى المقاومة جادة وصادقة، وعلى الأميركيين أن يرحلوا من منطقتنا، لأن البديل من الرحيل عموديا، أن يرحلوا أفقيا. هذا موقف ثابت ونهائي لدى محور المقاومة". أضاف: "نحن نتحدث عن مرحلة جديدة وعصر جديد وهذا ما ستأتي به المرحلة المقبلة".

وخاطب القادة الأميركيين قائلا: "أي عالم أكثر أمانا كما تقولون بعد اغتيال سليماني، هل في فلسطين وباكستان وأفغانستان واليمن وغيرها؟، ولكن ستكشف لكم الأيام انه بعد اغتيال سليماني سيكون العالم مختلفا. انها بداية تاريخ جديد في منطقتنا".

وختم معاهدا على "المضي في هذا الطريق كي نحقق أهدافنا".
الإعلان
إقرأ أيضاً