LBCI
LBCI

"التيار" يشتكي من كيفية تعاطي دياب معه في الملف الحكوميّ.. (الجمهورية)

أخبار لبنان
2020-01-16 | 01:09
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"التيار" يشتكي من كيفية تعاطي دياب معه في الملف الحكوميّ.. (الجمهورية)
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
"التيار" يشتكي من كيفية تعاطي دياب معه في الملف الحكوميّ.. (الجمهورية)
كشفت مصادر واسعة الاطلاع أنها استخلصت من أجواء التيار الوطني الحر ما تسمّيها "الشكوى" من كيفية تعاطي الرئيس المكلف حسان دياب معه، والذي خالفَ تعاطيه مع الفريق الشيعي والحسم السَلس من دون اي اعتراضات، لحصّته الوزارية ومن ضمنها الحقيبة السيادية اي وزارة المالية، وكذلك الأمر بالنسبة الى الحصة السنية والتثبيت الفوري لحقيبة الداخلية (السيادية) من حصة الرئيس المكلف. الّا انّ الامر اختلف مع التيار والحصة المارونية حينما أصرّ الرئيس المكلّف على إسنادها لشخصية مارونية محسوبة عليه، إضافة الى الاصرار على إلزام التيار بحقائب معينة، وهو ما لم يقبل به التيار.

وتشير المصادر لـ"الجمهورية" الى انّ هذا الأمر عَرضه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري امس الأول، فكان رئيس المجلس متفهّماً، وأخذ على عاتقه التواصل مع الرئيس المكلف لبلوغ حل لهذه المسألة. وتبعاً لذلك، أوفد بري معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل للقاء دياب. وتم التوافق على لقاء بين بري ودياب وغداء اليوم في مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة، للبَتّ في مجموعة من النقاط العالقة، على أن يلي ذلك لقاء - ربما اليوم - بين دياب ورئيس الجمهورية، قد يسبقه لقاء بين الرئيس المكلف وباسيل.

وعلم ايضاً انّ باسيل عرض امام بري انّ التيار وتكتل لبنان القوي، طلبا من الرئيس المكلّف أن تسند اليه حقيبة السياحة التي كانت من حصة حزب الطاشناق في الحكومة المستقيلة، الّا انّ دياب ابلغه انّ السياحة أصبحت من حصة الرئيس بري. وبحسب المعلومات، فإنّ بري كان متجاوباً مع طلب باسيل لجهة القبول بالتخلّي عن وزارة السياحة، على ان تستبدل بحقيبة الثقافة.

أخبار لبنان

حكومة

التيار الوطني الحر

حسان دياب

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More