اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد أن ما يحصل في بلدة لاسا من تسويات شاركت فيها الدولة، ترك أثراً سلبياً على أهالي المنطقة عموماً وأبناء جرد جبيل خصوصاً، مشيراً الى أن الدولة متخلية عن أمانتها في تطبيق القانون وخضوعها لمنطق القوة. ودعا سعيد في بيان الكنيسة المارونية ألا تنجر الى التخلي عن حقها في أراض تملكها في جرد جبيل، لافتاً الى أن وجود المسؤول السياسي لحزب الله غالب أبو زينب في اجتماع بكركي الذي عقد الاربعاء يؤكد الطابع السياسي لهذه المسألة.
وطالب سعيد الدولة بالإسراع في استكمال أعمال المساحة بمؤازرة القوى الأمنية كافة وعدم تأجيل هذه الأعمال لمدة مشبوهة، وإزالة فورية لكل مخالفات البناء على أرض الكنيسة ومحاسبة كل من قام بها ومن أمن الغطاء السياسي والأمني لها، الى جانب تجميد مهام مختار لاسا الذي هو بمثابة قاضي سجل عقاري في بلدة لم تستكمل فيها أعمال المساحة.