لا أولوية تتقدم اليوم على الهدف الأسمى الذي هو "إنقاذ لبنان" من انهيارٍ اقتصادي وشيك وتخبطٍ اجتماعي وأمني.. مطالب الحِراك الشعبي مُحقّة، وعلينا كقوى سياسية تبنّي معظمها والمساهمة في تحقيقها سلمياً وفق الدستور والقانون. pic.twitter.com/xDZAvsDbiN — Faysal Sayegh (@MPFaysalSayegh) January 19, 2020
لا أولوية تتقدم اليوم على الهدف الأسمى الذي هو "إنقاذ لبنان" من انهيارٍ اقتصادي وشيك وتخبطٍ اجتماعي وأمني.. مطالب الحِراك الشعبي مُحقّة، وعلينا كقوى سياسية تبنّي معظمها والمساهمة في تحقيقها سلمياً وفق الدستور والقانون. pic.twitter.com/xDZAvsDbiN
لذلك، وبرأيي الشخصي، لم يعد من بديلٍ عن حوارٍ مسؤول على مستوى "قيادات الصف الأول" في مجلس النواب لتصويب البوصلة، تُطرح فيه كل القضايا الخلافية والشائكة، وأهمها: آليات الخروج من النظام الطائفي إلى "الدولة المدنية"، الاتفاق على قانون انتخاب جديد وعلى اجراء "انتخابات نيابية مُبكرة — Faysal Sayegh (@MPFaysalSayegh) January 19, 2020
لذلك، وبرأيي الشخصي، لم يعد من بديلٍ عن حوارٍ مسؤول على مستوى "قيادات الصف الأول" في مجلس النواب لتصويب البوصلة، تُطرح فيه كل القضايا الخلافية والشائكة، وأهمها: آليات الخروج من النظام الطائفي إلى "الدولة المدنية"، الاتفاق على قانون انتخاب جديد وعلى اجراء "انتخابات نيابية مُبكرة
تأكيد "هوية لبنان العربية" وصيانة موقعه السياسي في المنطقة، وضع تصوّر عملي لمعالجة المأزق المالي وتحديد دور لبنان الاقتصادي ضمن محيطه، العمل على تأمين "استقلالية القضاء"، حماية الاقتصاد الوطني من الهدر والفساد.. — Faysal Sayegh (@MPFaysalSayegh) January 19, 2020
تأكيد "هوية لبنان العربية" وصيانة موقعه السياسي في المنطقة، وضع تصوّر عملي لمعالجة المأزق المالي وتحديد دور لبنان الاقتصادي ضمن محيطه، العمل على تأمين "استقلالية القضاء"، حماية الاقتصاد الوطني من الهدر والفساد..
لا تستخفوا بما يجري ولا تحاولوا إرجاء الحلول بانتظار شيءٍ ما، لأن "تسونامي" الأحرار والجياع قادم بأسرع مما تتوقعون، ولن يوفّر أحداً.. — Faysal Sayegh (@MPFaysalSayegh) January 19, 2020
لا تستخفوا بما يجري ولا تحاولوا إرجاء الحلول بانتظار شيءٍ ما، لأن "تسونامي" الأحرار والجياع قادم بأسرع مما تتوقعون، ولن يوفّر أحداً..