أربأ أن يصدق الرئيس نبيه برّي أو أن يجد في كلامي عن اقتحام مسجد محمد الأمين افتراءً أو تشجيعاً لفتنة مذهبية. ليس في تاريخي العام ولا الخاصّ نصٌّ ولا تلميحٌ للمذهبية بكلّ أشكالها. ربما وقعتُ ضحية معلومات خاطئة فوجب الاعتذار. — Nohad Machnouk (@NohadMachnouk) January 20, 2020
أربأ أن يصدق الرئيس نبيه برّي أو أن يجد في كلامي عن اقتحام مسجد محمد الأمين افتراءً أو تشجيعاً لفتنة مذهبية. ليس في تاريخي العام ولا الخاصّ نصٌّ ولا تلميحٌ للمذهبية بكلّ أشكالها. ربما وقعتُ ضحية معلومات خاطئة فوجب الاعتذار.
بانتظار تحقيق أمنيّ دقيق برعاية دار الإفتاء، التي لا أوافق على توصيفها ما حصل في مسجد محمد الأمين بأنّه "إشكال". — Nohad Machnouk (@NohadMachnouk) January 20, 2020
بانتظار تحقيق أمنيّ دقيق برعاية دار الإفتاء، التي لا أوافق على توصيفها ما حصل في مسجد محمد الأمين بأنّه "إشكال".
#المشنوق: إذا كان الدم في الشارع هو الثمن للاعتراف بالوقائع فسيجد "صهر الرئاسة" دم اللبنانيين على يديه خلال أسبوع. وعندها لن ينفع الندم. أتمنّى أن أكون مخطئاً بما حذّرت منه الأسبوع الماضي من "الدم على الأرض"، وأعود إلى التحذير منه اليوم. #لبنان_ينتفض — Nohad Machnouk (@NohadMachnouk) January 19, 2020
#المشنوق: إذا كان الدم في الشارع هو الثمن للاعتراف بالوقائع فسيجد "صهر الرئاسة" دم اللبنانيين على يديه خلال أسبوع. وعندها لن ينفع الندم. أتمنّى أن أكون مخطئاً بما حذّرت منه الأسبوع الماضي من "الدم على الأرض"، وأعود إلى التحذير منه اليوم. #لبنان_ينتفض