LBCI
LBCI

الراعي قبيل مغادرته الى روما: عدم وجود مؤسسات دستورية يعني الشلل في الدولة

أخبار لبنان
2020-02-06 | 03:30
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي قبيل مغادرته الى روما: عدم وجود مؤسسات دستورية يعني الشلل في الدولة
LBCI
شاهد الآن
المزيد من التفاصيل حول حزمات مشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
الراعي قبيل مغادرته الى روما: عدم وجود مؤسسات دستورية يعني الشلل في الدولة
أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن "لبنان عاش وشعبه خيبات أمل كثيرة عبروا عنها تباعا بإضرابات وتظاهرات، وعندما طفح الكيل عبروا عنها بالانتفاضة او بالثورة التي بدأت في 17 تشرين الاول وما زالت قائمة"، متوجهاً بالتحية الى رئيس الجمهورية وشكره على إيفاده الوزير حتي لوداعه في المطار، وقال: "نتمنى للحكومة رئيسا وجميع الاعضاء التوفيق والنجاح ونقدر الصعوبة التي تواجهها اليوم".

وقال الراعي قبيل توجهه الى روما في زيارة للفاتيكان تستمر حوالى الاسبوعين للقاء البابا فرنسيس: "نحن بالاساس كما الجميع، مع مطالبها المحقة على المستوى السياسي والاستقرار السياسي اولا، وعلى المستويات الاقتصادية والمعيشية والمالية، انما نحن ضد العنف من كل الجهات ان كان العنف من جهة المنتفضين او العنف خارج محله، الذي يأتي من قبل السلطات الامنية. وهذه الامور باتت واضحة أمام أعين الجميع. ولكن يهمني هنا القول إنه علينا ان نظهر أكثر الاهتمام بمؤسساتنا الدستورية لأنه في حال عدم وجود مؤسسات دستورية- والحكومة منها هي السلطة الاجرائية- فهذا يعني الشلل. يجب ان يكون عندنا مؤسسات ان كان الحكومة او المجلس النيابي او رئاسة الجمهورية فهذا هو الهيكل الاساسي. وفي عدم وجوده فالبلد لا يستطيع ان يمشي".

وأردف الراعي: "من هنا، أود أن أحيي الجميع وأصحاب الارادة الطيبة. ونحن معهم نريد قيامة لبنان ليعود الى سابق عهده ودوره وازدهاره. ويعود اللبنانيون ليعيشوا بكرامة. وجميعنا يعرف أن أكثر من ثلث الشعب اللبناني أصبح تحت مستوى الفقر والاذلال والجوع وزادت الهجرة وخاب أمل الشباب اللبناني. ونحن فرحنا كثيرا بالانتفاضة لأنها أظهرت أن في لبنان شعبا يريد الحفاظ على وطنه وأن يبقى في أرضه. وهذه الامور كلها سوف تكون موضوع بحثنا في ما يخص لبنان مع قداسة البابا والمسؤولين في الفاتيكان".

وقال: "ستكون لي ايضا بصفتي عضوا في المجمع المختص بالتربية الكاثوليكية مشاركة في الجمعية العمومية لهذا المجمع".

وردا على سؤال عما اذا كان سيتطرق خلال لقائه مع قداسة البابا الى ما سمي بـ"صفقة القرن" وموضوع التوطين، قال الراعي: "هذه نقطة أساسية وسيتم التطرق اليها. وهذه نقطة موجودة في الدستور ونحن لا نريد توطين الفلسطينيين ولا توطين السوريين. ونحن دائما نطالب لا كرها ولا حملا لثقل. ودائما نقول هذه الشعوب عندها تاريخ وحضارة ولا بد من عودتهم الى بلدهم حتى يعيشوا تاريخهم وحضارتهم وثقافتهم وهذا ما نكرره باستمرار، والا نكون امام حربين: الحرب الاولى دمرت الحجر والحرب الثانية هي تدمير ثقافتهم وحضارتهم والشعوب والدول قيمتها ثقافتها وتاريخها وحضارتها وليس الارض فقط".

وعن قراءة بكركي لما رشح عن البيان الوزاري، وهل ترى بكركي ان الحكومة قادرة على تلبية ما طالب به الحراك في الشارع، قال الراعي: "إن الحراك في الشارع طالب بحجب الثقة قبل ان يقرأ البيان وعلينا ان نكون واقعيين وعلميين. البيان الوزاري سيرسل الى النواب الذين سيطلعون عليه ويدرسونه ويبحثون فيه، فإما يعطون ثقة على مضمونه وإما يحجبونها ويعطون الاسباب لذلك، وهذا هو عمل المؤسسات الدستورية. إنما ان ننطلق قبل ان نطلع على البيان او نقرأه ولا نعرف ماذا يتضمن ونعلن رفضنا له... فرفض البيان شيء وحجب الثقة بعد قراءة البيان وتمحيصه والنظر فيه بالايجابي والسلبي شيء آخر. فعندها يكونون أحرارا فإما يمنحونها الثقة او لا، ويكون ذلك وفق أصول علمية".
 

أخبار لبنان

الراعي

روما

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More