يتقدّم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة أمام مجلس الأمن بطلب قبول عضوية دولة فلسطين في المنظمة الدولية ، وسينقل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الطلب مباشرة إلى رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي السفير اللبناني نواف سلام للبت به.
يُشار إلى ان البت بهذا الطلب لن يحصل فوراً إذ أن على رئيس المجلس أن يشكل لجنة لمراجعة الطلب وتقييمه في خلال مهلة 35 يوماً قابلة للتمديد , وهذه المهلة تبدو ضرورية في مسار الطلب ليس فقط من الناحية الإجرائية بل من الناحية السياسية أيضاً في ظل الإصرار الفلسطيني والرفض الأميركي .
وتؤكد ان المعلومات ان المفاوضات في الأمم المتحدة ستفتش عن حل وسط قد يكون مثلاً ما طرحه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كأن تكون لدولة فلسطين في الأمم المتحدة صفة الدولة المراقب .
وفي هذا الإطار , أوضح السفير السابق رياض طبارة أن المجتمع الدولي يبحث عن حل مقبول من الأطراف كافة قد يكون عضوية بصفة مراقب , وأشار إلى ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نجح في تحريك ركود المفاوضات وأعاد قضية فلسطين إلى واجهة اهتمام الرأي العام .
علماً ان البت بقبول دولة فلسطين في الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية لن يحصل في شهر أيلول وبالتالي يكون لبنان قد ارتاح من رئاسة مجلس الأمن وأزاح عن كاهله وزر هذه القضية وغيرها من القضايا .